احتقان الحلق ينتج عن الحساسية أم نز...

صحة ورشاقة

احتقان الحلق ينتج عن الحساسية أم نزلات البرد؟..إليكِ الفارق بينهما!

احتقان الحلق ينتج عن الحساسية أم نزلات البرد؟..إليكِ الفارق بينهما، فمع اقتراب فصل الشتاء، وتقلبات الطقس السريعة خلال النهار، يعاني الكثير منّا من أوجاعٍ في الحلق نتيجة احتقانه، ويبدأون بالبحث عن وصفاتٍ طبية أو طبيعية تساعدهم على إنهاء احتقانه، ولكن ما لا يعرفه الكثير بأنَّ احتقان الحلق ينتج عن العديد من المشكلات الصحية مثل الحساسية أو العدوى الفيروسية في مجرى التنفس العلوي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، لذا لا بدَّ من التعرف على نوع المشكلة الأساسية حتى يتمكن المصاب من اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف سبب هذه الحالة. وعلى الرغم من أن الحساسية وعدوى الجهاز التنفسي يتشاركان العديد من الأعراض، مثل السعال،

احتقان الحلق ينتج عن الحساسية أم نزلات البرد؟..إليكِ الفارق بينهما، فمع اقتراب فصل الشتاء، وتقلبات الطقس السريعة خلال النهار، يعاني الكثير منّا من أوجاعٍ في الحلق نتيجة احتقانه، ويبدأون بالبحث عن وصفاتٍ طبية أو طبيعية تساعدهم على إنهاء احتقانه، ولكن ما لا يعرفه الكثير بأنَّ احتقان الحلق ينتج عن العديد من المشكلات الصحية مثل الحساسية أو العدوى الفيروسية في مجرى التنفس العلوي مثل نزلات البرد والإنفلونزا، لذا لا بدَّ من التعرف على نوع المشكلة الأساسية حتى يتمكن المصاب من اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف سبب هذه الحالة.

وعلى الرغم من أن الحساسية وعدوى الجهاز التنفسي يتشاركان العديد من الأعراض، مثل السعال، والرشح أو انسداد الأنف، والإرهاق والعطس، إلا أنَّ نزلات البرد، والإنفلونزا، وأنواع العدوى الفيروسية الأخرى لها أعراض أخرى تُميزُها.

فإذا كان المريض يعاني من آلامٍ في الجسد والعضلات وتورمٍ حول رقبته فإنَّ ذلك يعني أنَّه مصابٌ بأحد أنواع عدوى الجهاز التنفسي، كما أنَّ المدة التي يقضيها المريض في الإصابة تحدد ما إذا كان مصابًا بنزلة البرد أو الإنفلونزا؛ إذ من النادر أن يستمر البرد أو الإنفلونزا لأكثر من أسبوعين، في حين أن الحساسية تستمر طوال بقاء المريض على اتصالٍ بالمادة التي سببت له الحساسية.

وعلى سبيل المثال يضطر المصابون بالحساسية من حبوب اللقاح للتأقلم مع احتقان الحلق طوال موسم اللقاح الذي يستمر 6 أسابيع أو حسب طول الموسم في المكان الذي يعيشون فيه.

img

وفي حال كنت مصابًا بالحساسية وتريد اللجوء للعلاجات البديلة، فيمكن لجلسات العلاج بالإبر، وتناول الأغذية التي تحتوي على بكتيريا البروبيوتيك، واستخدام المحلول الملحي لغسيل مجرى الأنف، وتناول العلاجات العشبية، أو تحضير كوبٍ من شاي الأعشاب وإضافة العسل إليه، التخفيف من أعراضها والشعور باحتقان الحلق.

أما في حال كان احتقان الحلق ناتجًا عن الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا فيمكنك الاعتماد على الغرغرة من خلال إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في 8 أوقيات من الماء الدافئ، لأربع مرات يوميًا، أو عن طريق خلط عصير الليمون في كوبين من الماء الساخن، وملعقة صغيرة من العسل، وتركه حتى يبرد إلى درجة حرارة الغرفة ومن ثم الغرغرة به.

كما يمكنك الاعتماد على شرب السوائل الساخنة؛ إذ تخفف من احتقان الأنف والحلق، وتمنع الجفاف، وتهدئ الأغشية الملتهبة التي تبطن أنفك وحلقك.

وإذا كنت غير قادرٍ على النوم، فيمكنك صناعة كوبٍ من الشاي العشبي الساخن، وإضافة ملعقة صغيرة من العسل.