السجائر الإلكترونية .. 6 مخاطر صحيّ...

صحة ورشاقة

السجائر الإلكترونية .. 6 مخاطر صحيّة كارثيّة قد تُنهي حياتك!

بعد التحذيرات التي أطلقتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة مطلع الشهر الماضي بشأن ضرورة التوقف عن استخدام السجائر الإلكترونية بسبب خطورتها على الصحة، لاسيما بعد تسجيل 6 وفيات وإصابة 380 آخرين بأمراض حادة في الرئة نتيجة إدمانهم على تدخين تلك النوعية من السجائر، نُقدّم فيما يلي أهمّ الأخطار التي تُهدّد الصحة بسبب السجائر الإلكترونية: ثَبُت أنّ الأجهزة التي تستخدم في هذا النوع من التدخين (وهو سائل يعتمد على النيكوتين) تُشكّل خطورة وضررًا بحد ذاتها في بعض المواقف، فهذه المحاليل السائلة تتألف من جزيئات مرتبطة بسمية القلب والسرطان، فضلًا عن أنها تحتوي على النيكوتين، المعروف بكونه مادة

بعد التحذيرات التي أطلقتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة مطلع الشهر الماضي بشأن ضرورة التوقف عن استخدام السجائر الإلكترونية بسبب خطورتها على الصحة، لاسيما بعد تسجيل 6 وفيات وإصابة 380 آخرين بأمراض حادة في الرئة نتيجة إدمانهم على تدخين تلك النوعية من السجائر، نُقدّم فيما يلي أهمّ الأخطار التي تُهدّد الصحة بسبب السجائر الإلكترونية:

ثَبُت أنّ الأجهزة التي تستخدم في هذا النوع من التدخين (وهو سائل يعتمد على النيكوتين) تُشكّل خطورة وضررًا بحد ذاتها في بعض المواقف، فهذه المحاليل السائلة تتألف من جزيئات مرتبطة بسمية القلب والسرطان، فضلًا عن أنها تحتوي على النيكوتين، المعروف بكونه مادة مثيرة بشكل كبير للإدمان، وهي ذات خطورة أيضًا.

img

التسويق لهذا النوع من السجائر على أنه بديل صحي للسجائر التقليدية، حيث قيل عنها في بداية مراحل ترويجها أنها قد تساعد في إقلاع الناس عن التدخين، رغم أنها تشكّل خطورة على الصحة في الأخير وليست أكثر منفعةً من السجائر العادية.

 أظهرت دراسات أن التدخين الإلكتروني يُمكن أن يُهَيِّج الرئتين ويؤدي لتلف شديد بالرئة، فضلًا عن تسببه في زيادة خطر الإصابة بأزيز التنفس والأعراض التنفسية ذات الصلة.

img

وجدت دراسات أن التدخين الإلكتروني يضرُّ بنظام القلب والأوعية الدموية بأكمله، كما ثبت أن من الممكن أن يتسبّب في إلحاق ضرر بالخلايا البطانية في الجسم.

السجائر الإلكترونية من الممكن أن تنفجر أثناء استخدامها.

  • img

أثبتت بعض الدراسات أن التدخين الإلكتروني قد يتسبّب في نوبات الصرع والتشنج، وأن السبب وراء ذلك قد يعود إلى تفاوت المستويات الخاصة بتركيزات النيكوتين.