حقنة الميلاتونين للحصول على سُمرة ا...

صحة ورشاقة

حقنة الميلاتونين للحصول على سُمرة الوجه.. احذري خطرها غير المتوقّع!

احيانًا الهوس بموضة تجميلية معينة يجعلنا نلجأ لإجراءات غير صحية كاستخدام حقن الميلاتونين للحصول على سُمرة الوجه. ونشرت مجلة "نيو بيوتي" أن استخدام تلك الحقن غير قانونية، وحذّرت منها إدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة وذلك بعد انتشار العديد من الحوادث، حيث كانت ستودي بحياة إحدى السيدات وأخرى ذات بشرة بيضاء عندما كانت تريد تحويل جلدها للون الأسود تمامًا. في البداية من أين أتت حقن الميلاتونين؟ ظهرت في بداية الثمانينات على يد أعضاء هيئة التدريس في مركز جامعة أريزونا للسرطان ومعروفة ايضًا باسم جزيء أفيلامانوتيد، الذي يُحفّز الخلايا الصبغية في الجلد ما يُعطي البشرة لونًا أغمق. استُخدم العلاج في البداية،

احيانًا الهوس بموضة تجميلية معينة يجعلنا نلجأ لإجراءات غير صحية كاستخدام حقن الميلاتونين للحصول على سُمرة الوجه.

ونشرت مجلة "نيو بيوتي" أن استخدام تلك الحقن غير قانونية، وحذّرت منها إدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة وذلك بعد انتشار العديد من الحوادث، حيث كانت ستودي بحياة إحدى السيدات وأخرى ذات بشرة بيضاء عندما كانت تريد تحويل جلدها للون الأسود تمامًا.

في البداية من أين أتت حقن الميلاتونين؟

img

ظهرت في بداية الثمانينات على يد أعضاء هيئة التدريس في مركز جامعة أريزونا للسرطان ومعروفة ايضًا باسم جزيء أفيلامانوتيد، الذي يُحفّز الخلايا الصبغية في الجلد ما يُعطي البشرة لونًا أغمق.

استُخدم العلاج في البداية، لاضطرابات الجلد الناتجة عن نقص التصبغ، مثل البهاق والبكتريا البروتينية الشريانية (EPP)، وخاصةً أن هذه الحالات تتفاقم إذا تعرّضت لأشعة الشمس، وكان يعتقد أن زيادة مستويات الميلانين تحمي من الحساسية للضوء، لأن الميلانين يمتص الضوء ويمكن أن يؤدي إلى تشتيت الأشعة فوق البنفسجية والميلاتونين يستخدم لرفع مستوى الميلانين في الجسم.

وعلى الرغم من عدم اعتماده بشكل رسمي إلا أن الميلاتونين والمعروف ايضًا بـ"أدوية باربي"، يُباع بشكل غير قانوني في صالونات التجميل والصالات الرياضية وعبر الإنترنت وهو عبارة عن مسحوق يتم حقنه كالأنسولين.

مخاطر حقنة الميلاتونين:

لها آثار جانبية كثيرة منها الغثيان والقيء والتشنجات وفقدان الشهية وإصابة الجسم بالإعياء الشديد، وهناك احتمالية كبيرة بالإصابة بسرطان الجلد، حيث صرّح طبيب الأمراض الجلدية، ماثيو زيرواس، أنه شاهد بنفسه كيف تتغيّر شامات الجلد للون الأغمق بعد الحقن وتصبح شامات غير طبيعية، فيجب إزالتها جراحيًا حتي لا تتطور لسرطان الجلد، فالعلاجات غير القانونية مثل هذه لها أضرار قوية على الجلد تصل إلى الإصابة بالسرطان.