إليكِ ما تحتاجين معرفته عن العلاج ب...

صحة ورشاقة

إليكِ ما تحتاجين معرفته عن العلاج بحمّام الشّمس

الشمس أساسية ومهمّة للصحّة، وعدم التعرّض لما يكفي من أشعتها يؤثّر على صحتنا سلبًا وبطرق غير متوقّعة، وفي حين أنّ كثرة التعرّض لأشعة الشمس مضرّ للغاية، ويمكنه إيذاء بشرتكِ أيضًا. ولكنْ هل تعلمين أنّ التعرّض لأشعة الشّمس في وقت محدّد وبطريقة معيّنة قد يفيدكِ بقدر كبير؟ مثلما هناك ما يعرف بالعلاج بالطين أو الملح، هناك أيضًا ما يُعرف بالعلاج بحمّام الشّمس، ومن خلال صحيفة "تايمز أوف إنديا"، يوضّح الخبراء أنّ العلاج بحمّام الشمس يمكن أنْ يشفي العديد من الأمراض الجلدية، مثل الصدفية وحبّ الشّباب والأكزيما، ويساعد أيضًا في تعزيز الحالة المزاجيّة وغيره، ولطالما كان يستخدم هذا العلاج في العصور القديمة،

الشمس أساسية ومهمّة للصحّة، وعدم التعرّض لما يكفي من أشعتها يؤثّر على صحتنا سلبًا وبطرق غير متوقّعة، وفي حين أنّ كثرة التعرّض لأشعة الشمس مضرّ للغاية، ويمكنه إيذاء بشرتكِ أيضًا. ولكنْ هل تعلمين أنّ التعرّض لأشعة الشّمس في وقت محدّد وبطريقة معيّنة قد يفيدكِ بقدر كبير؟

مثلما هناك ما يعرف بالعلاج بالطين أو الملح، هناك أيضًا ما يُعرف بالعلاج بحمّام الشّمس، ومن خلال صحيفة "تايمز أوف إنديا"، يوضّح الخبراء أنّ العلاج بحمّام الشمس يمكن أنْ يشفي العديد من الأمراض الجلدية، مثل الصدفية وحبّ الشّباب والأكزيما، ويساعد أيضًا في تعزيز الحالة المزاجيّة وغيره، ولطالما كان يستخدم هذا العلاج في العصور القديمة، نظرًا لخصائصه المكافحة للأمراض.

فوائد العلاج بحمّام الشّمس

يُعدّ وسيلة طبيعية لعلاج مختلف المشاكل الصحيّة، إذْ تساعد أشعة الشمس على تنظيم إنتاج هرمون الميلاتونين في الجسم، وهو المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ويوضح الخبراء أنّ إنتاج الجسم للميلاتونين يتأثر بأشعة الشّمس، كما كشفوا أنّ مستوياته تزداد أثناء الليل، بينما تبدأ في الانخفاض خلال النهار.

ويساعد حمّام الشّمس أيضًا في الحفاظ على توازن الهرمونات، ووفقًا لبعض الدراسات، قد يؤدّي انخفاض التعرض لأشعة الشّمس إلى اضطرابات جسدية ونفسية، بالإضافة إلى نقص فيتامين (د) في الجسم.

إضافة إلى ذلك، يساعد حمّام الشّمس على تعزيز الدورة الدمويّة وإزالة السّموم من الجسم، ويساعد أيضًا في امتصاص العظام للكالسيوم وتعزيز إنتاج فيتامين D3 في الجسم، وحتى الأطفال يمكنهم استخدام العلاج بحمّام الشّمس للحصول على عظام وأسنان قويّة.

الطريقة المناسبة

أهمّ شيء لأخذ حمّام شمس، هو تغطية رأسكِ بمنشفة مبلّلة، مع الحرص على عدم أخذ حمامكِ الشّمسيّ تحت أشعّة شمس قويّة، وبمجرّد أنْ تبدئي في التّعرّق، توقّفي عن حمّامكِ الشّمسيّ، وخذي حمامًا باردًا.

إضافة إلى ذلك، عليكِ اختيار ملابس قطنيّة خفيفة، للسّماح لبشرتكِ بامتصاص أشعّة الشّمس، من خلال الاستلقاء أو الجلوس في مكان مشمس، والاسترخاء لبعض الوقت.

المدّة المناسبة

خلال الصّيف، يجب أنْ تتراوح مدّة حمّامكِ الشّمسيّ بين 10 و15 دقيقة، بينما يجب أنْ تتراوح بين 20 و30 دقيقة في فصل الشّتاء، مع ضرورة تجنّب أخذ الحمّام في مكان عاصف، وألا تزيد المدّة لأكثر من ساعة، ويُعدّ قبل الساعة 8 صباحًا، وبعد السّاعة 5 مساء، هو التوقيت الأفضل لأخذ حمّام الشّمس.

هذا ولا تنسي شرب الكثير من الماء، للحفاظ على رطوبتكِ خلال حمّام الشّمس، مع تجنّب تناول أيّ شيء قبل ساعتين من الحمّام، وفور الانتهاء منه أيضًا، واحرصي على أخذ حمّام بارد بعد الانتهاء.

يُمنع هذا الحمّام على المصابين بأمراض القلب، أو حساسيّة من الضوء.


 

قد يعجبك ايضاً