هل تعانين من اضطراب الشخصيّة الحديّ...

صحة ورشاقة

هل تعانين من اضطراب الشخصيّة الحديّة؟ تعرّفي على الأعراض

كثيرًا ما يعاني الناس من اضطرابات نفسية غير معروفة بما فيه الكفاية، الأمر الذي يجعلهم منبوذين وسط المجتمع، ويتركهم يعانون من مشاعر سلبية تجاه أنفسهم، لأنهم لا يعلمون ما الخطب، ما يمنعهم من الحصول على المساعدة الطبية اللازمة. وربّما يكون الاكتئاب هو أكثر الامراض النفسية شهرة، إلا أنّه ربّما لا يكون الأكثر خطورة، فأعراض الاكتئاب معروفة على نطاق واسع، على عكس اضطراب الشخصية الحدية، أو "بوردرلاين" الذي يسبّب الكثير من المتاعب الشخصية للذين يعانون منه ومن حولهم ولا يعلم معظم الناس أعراضه، ولذلك جلبنا لكِ من مجلة "يورتانغو" أعراض اضطراب الشخصية الحدية: الافتقار للتقدير الذاتي يتوقّف النمو العاطفيّ لدى الذين

كثيرًا ما يعاني الناس من اضطرابات نفسية غير معروفة بما فيه الكفاية، الأمر الذي يجعلهم منبوذين وسط المجتمع، ويتركهم يعانون من مشاعر سلبية تجاه أنفسهم، لأنهم لا يعلمون ما الخطب، ما يمنعهم من الحصول على المساعدة الطبية اللازمة.

وربّما يكون الاكتئاب هو أكثر الامراض النفسية شهرة، إلا أنّه ربّما لا يكون الأكثر خطورة، فأعراض الاكتئاب معروفة على نطاق واسع، على عكس اضطراب الشخصية الحدية، أو "بوردرلاين" الذي يسبّب الكثير من المتاعب الشخصية للذين يعانون منه ومن حولهم ولا يعلم معظم الناس أعراضه، ولذلك جلبنا لكِ من مجلة "يورتانغو" أعراض اضطراب الشخصية الحدية:

الافتقار للتقدير الذاتي

يتوقّف النمو العاطفيّ لدى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية مبكرًا، فيصبحوا مثل الأطفال يحتاجون من يعتني بهم، ويؤدّي المهام بدلاً منهم، فهم لا يعجزون عن العمل عند أيّ علامة توتّر، لأنّهم يقلّلون من قدراتهم الشخصية.

وبسبب هذا الافتقار للتقدير الذاتيّ، يحاول المريض اللجوء للملذّات الفورية أو الإدمان، من أجل الشعور بالرّاحة، وينكر تأثيرها المدمّر على حياته.

صعوبة السّيطرة على المشاعر والمزاج

يجد المصابون باضطراب الشخصية الحدية صعوبة في السّيطرة على مشاعرهم وتقلّباتهم المزاجية الحادّة، فينتقل من الشّعور بالرّضا إلى الضّيق والحبّ والغضب الشديد في لمح البصر.

كما يعجز مرضى هذا الاضطراب عن السّيطرة على طبيعتهم المندفعة، فتكون تصرفاتهم عاطفية بشكل مبالغ فيه.

فشل العلاقات

ينتقل المصاب باضطراب الشخصية الحدية من علاقة إلى أخرى، وينهي العلاقة بسرعة خوفًا من تخلّي الطرف الآخر عنه أو هجره، فيبادر هو بالانفصال، كوسيلة دفاع تؤدّي في النهاية لشعوره بالوحدة.

الخوف من الهجر

يؤجّج هذا الاضطراب من مشاعر الخوف من الهجر، والتي يصاحبها شعور شديد بالغيرة أو الخوف من الانفصال.

يمكن أنْ يؤدّي هذا إلى التفكير في الانتحار أو القلق أو الفراغ أو الشعور بالوحدة أو نوبات الهلع أو الاكتئاب، وهي حالة تُعرف باسم "اكتئاب الهجر".

أسلوب الدفاع عند التعرض بالرفض

اعتماد أسلوب دفاعيّ عدائيّ أو عنيف، هو من أبرز علامات اضطراب الشخصية الحدية، حيث يرفض المريض التعامل مع الواقع أو مشاعره السلبية، بالإنكار والانفصال والانفعال والتناسي. وعندما يتعرّض للانتقاد يشعر وكأنه ضحية والطرف الآخر هو الشّرير.

استخدام أسلوب غير لائق

لتخفيف من مشاعر الضّيق، يتصرّف الذي يعاني من هذا الاضطراب بسلوك يعلم جيدًا أنّه غير مناسب، وهذا السّلوك يتراوح بين التهوّر أو تعاطي المخدرات أو الكحول والانحراف الجنسيّ، ومهاجمة من يحاول مساعدته.