صحة ورشاقة

عملية تكميم المعدة.. خطوة سريعة لنزول الوزن وعواقب وخيمة!

عملية تكميم المعدة.. خطوة سريعة لنز...

يتوهّم كثيرون ممّن يعانون من زيادة في الوزن أن عملية تكميم المعدة هي الحل الأمثل والأسرع لتنزيل الوزن، وفيها يختصرون النظام الغذائي طويل الأمد، وقد لا يُجدي معهم نفعًا. اعتقاد خاطئ عن هذا الموضوع، خالف أخصائي التغذية سعد غلاب هذا الاعتقاد، مبينًا أنّ النظام الغذائي الطبيعي يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم ويكون النزول صحيًا، بخلاف النظام الغذائي المفروض بعد إجراء العملية، إذ يتم إجبار الشخص على الدخول ببرنامج يتكوّن من 4 مراحل. نظام غذائي على مراحل ينقسم النظام الغذائي بعد إجراء العملية لأربع مراحل، بحسب غلاب؛ هي: المرحلة الأولى: يُفرض فيها شرب السوائل الصافية لفترة من 7

يتوهّم كثيرون ممّن يعانون من زيادة في الوزن أن عملية تكميم المعدة هي الحل الأمثل والأسرع لتنزيل الوزن، وفيها يختصرون النظام الغذائي طويل الأمد، وقد لا يُجدي معهم نفعًا.

اعتقاد خاطئ

عن هذا الموضوع، خالف أخصائي التغذية سعد غلاب هذا الاعتقاد، مبينًا أنّ النظام الغذائي الطبيعي يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم ويكون النزول صحيًا، بخلاف النظام الغذائي المفروض بعد إجراء العملية، إذ يتم إجبار الشخص على الدخول ببرنامج يتكوّن من 4 مراحل.

نظام غذائي على مراحل

ينقسم النظام الغذائي بعد إجراء العملية لأربع مراحل، بحسب غلاب؛ هي:

المرحلة الأولى: يُفرض فيها شرب السوائل الصافية لفترة من 7 إلى 10 أيام، وهذا هو الضرر الأول، لأن الجسم يكون في حالة حرمان من كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

المرحلة الثانية: بعد اليوم العاشر، يتوجّب إدخال البروتين إلى السوائل على شكل سوائل بروتينية، بحيث تكون نسبته 20 غم يوميًا.

المرحلة الثالثة: تبدأ بإدخال أطعمة مهروسة مع تجنب الأطعمة الدهنية والسكرية والغنية بالكافيين، وفي هذه المرحلة يكون الهدف الوصول إلى 80 غم من البروتين فقط.

المرحلة الرابعة: يُسمح فيها بإدخال الأطعمة الصلبة مع الحفاظ على تناول مسحوق البروتين، لتعويض الأنسجة التالفة بعد العملية.

عواقب متوقعة بعد العملية

يجب الوضع في الاعتبار، من وجهة نظر الأخصائي، أن جدارَ المعدة مرنٌ بالأصل، وعند التئام العملية الجراحية والرجوع إلى العادات الغذائية السابقة سيتمدّد هذا الجدار ليأخذ سعرات حرارية أكبر، وبالتالي زيادة الوزن مرة أخرى.

 إلى ذلك الفقد الشديد بالعناصر الغذائية والفيتامينات، وما يعقبه من نقص فيتامين (د) وفيتامين (B12) والإصابة بالأنيميا والهزال وما إلى ذلك.

وينوّه إلى أن تلك العمليات الجراحية لا تلائم الأشخاص الذين يشتكون من ارتجاع المريء وحموضة المعدة، كما قد تُحدث نزيفًا داخليًا لمن خضع لتلك العملية، ما يستوجب نقل الدم له.

لذلك، نصح غلاب في ختام حديثه إلى ضرورة اتباع حمية متوازنة دون الخضوع لمثل تلك العمليات.

 

اترك تعليقاً