صحة ورشاقة

هذه الكوارث.. تتسبب بها قلة النوم!

هذه الكوارث.. تتسبب بها قلة النوم!

محتوى مدفوع

لطالما وعدنا أنفسنا بتغيير نمط حياتنا لتصبح مفعمة بالحيوية ولنكون نحن أكثر صحّة ونشاطًا. وعلى الرغم من اهتمامنا بالاشتراك في صالات الألعاب الرياضية واتباع الحميات الغذائية بدقة، إلا أننا عادةً ما ننسى أمرًا جوهريًا، فهل فكرنا بوضع نظام دقيق للحصول على نوم هادئ وجيد يوميًا يتوافق مع أهدافنا الحياتية خلال العام الجديد؟ ليس من المثير للدهشة أن نعلم أن "النوم الجيد" هو في جوهره حياة جيدة، ولكن الكثير منا لا يضعه ضمن قائمة أهدافه الحياتية على الإطلاق. فواقع الأمر يقول إن النوم لا يقل في أهميته عن النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية، للحصول على حياة صحية وخالية من الأمراض. فالنوم العميق

لطالما وعدنا أنفسنا بتغيير نمط حياتنا لتصبح مفعمة بالحيوية ولنكون نحن أكثر صحّة ونشاطًا. وعلى الرغم من اهتمامنا بالاشتراك في صالات الألعاب الرياضية واتباع الحميات الغذائية بدقة، إلا أننا عادةً ما ننسى أمرًا جوهريًا، فهل فكرنا بوضع نظام دقيق للحصول على نوم هادئ وجيد يوميًا يتوافق مع أهدافنا الحياتية خلال العام الجديد؟

ليس من المثير للدهشة أن نعلم أن "النوم الجيد" هو في جوهره حياة جيدة، ولكن الكثير منا لا يضعه ضمن قائمة أهدافه الحياتية على الإطلاق. فواقع الأمر يقول إن النوم لا يقل في أهميته عن النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية، للحصول على حياة صحية وخالية من الأمراض. فالنوم العميق والهادئ (بين 7-9 ساعات يوميًا) هو الطريق الذهبي للإبقاء على جسمك في حالة ذهنية وجسمية صحية وممتازة طوال الوقت. ليس من الصعب الحصول على كل تلك المميزات، فقط تعلم كيف تغمض عينيك وتنام بشكل صحيح لتحصل على حياة جيدة.

يقول الدكتور إرشاد إبراهيم من مركز لندن لعلاج اضطرابات النوم في دبي: "لا يعني الحصول على النوم الجيد بأنك كسول، ولكن الحصول على وقت كافِ من النوم هو أمر ضروري ومطلوب بشدة، لتحسين وظائف الذاكرة وعملية التعلم والإبداع وتعزيز عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، والحفاظ على وزن صحي للجسم، بل ويساعد في التغلب على الأمراض".

shutterstock_540625753

قلة النوم هي ظاهرة منتشرة للغاية، وغالبًا ما يتم تشجيعها بقوة من أجل إنجاز المزيد من الأعمال، بل وأصبحت السمة الغالبة مع نمط الحياة العصرية، ولذا قد تشكل عاملا خطرا للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة التي يأتي على رأسها السمنة والسكري. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن قلة النوم قد تؤدي إلى حالة اختلال تحمل الغلوكوز، وهو ما ينتج عنه زيادة خطر الإصابة بمرض سكري بنمطه الثاني. فالنوم ليس فقط للمخ، ولكن أيضا لبقية أعضاء الجسم.

لذا فأثناء وضعك لقائمة أولوياتك وخططك للعام الجديد، ينصحك الدكتور إرشاد إبراهيم باعتماد العادات التالية، لتحسين أنماط نومكِ من أجل أن تعيشي حياة أفضل في المستقبل.

اجعلي نومك على رأس أولوياتك!

shutterstock_539781790

لا تعاملي نومكِ على أنه أقل من أن يكون أولويةً قصوى في حياتك بجانب التزاماتك الأخرى. فالنوم ضرورة تساعد على تحقيق أهدافك اليومية الأخرى. فحينما تنامين جيدًا سيكون بمقدورك إنجاز أعمالك والتغلب على التحديات الروتينية اليومية.

التزمي بروتين نومك اليومي حتى خلال عطلتك الأسبوعية

shutterstock_540892123

فالنوم والاستيقاظ في مواعيد محددة يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية لجسمك، وهو ما سيؤدي إلى انتظام روتين النوم بشكل يومي. حاولي ارتداء سدادات الأذن، لأنها تساهم في تحسين جودة النوم إلى حد كبير، وتمنع الاستيقاظ بسبب الضوضاء والأصوات المحيطة بك أثناء الليل. فحينما نخلد إلى النوم نكون حينها ضمن منظومة أو دورة محددة تتكون من مراحل مختلفة من النوم. فكل 90 دقيقة من النوم ننتقل إلى مرحلة أخف من النوم ، يمكن من خلالها أن نستيقظ بسهولة، لذا فسدادات الأذن يمكنها أن تبقينا إلى حد كبير نائمين في كل مراحل النوم المختلفة لننعم بنوم هادئ لفترة كافية.

من أجل الحصول على نومٍ جيد

shutterstock_392302411

لاتستخدمي الهواتف وأجهزة الحاسوب وكافة أنماط الشاشات الإلكترونية قبل ساعة من موعد النوم، وهو ما سوف يحفز إفراز هرمون الميلاتونين الذي يمنحنا نومًا طبيعيًا وجيدًا. من الضروري التخلي عن الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة على الأقل من النوم لمساعدتنا على النوم بشكلٍ أسرع وأسهل، وبجانب ذلك تؤدي ساعة التخلي عن الأجهزة الالكترونية إلى تقليل مستويات التوتر الخاصة بك. يمكنك استغلال تلك الساعة في الانغماس في قراءة كتاب شيق أو الاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة لتهنئي بوقتٍ يملؤه الاسترخاء والهدوء.

عالجي مشكلة الشخير الآن!

shutterstock_542652562

أنت بالتأكيد لا تريدين الاستيقاظ في منتصف النوم وسط أصوات الشخير الصاخبة التي تصدر منك، والتي تسلبك الراحة والنوم الجيد خلال الليل. من الأفضل في تلك الحالة زيارة أخصائي النوم الذي سيساعدك على معالجة الأسباب الكامنة وراء الشخير والتعامل مع حالتك بشكل فعال.

نامي على فراش ووسادة مريحة جدًا

shutterstock_540626845

ولابد أيضًا أن تكون مدعمة. اجعلي غرفة نومك مكانًا مخصصًا للنوم والراحة، لتكون بذلك ملاذك للحصول على نومٍ جيد. من الممكن أيضًا أن تتدخلي في تشكيلات الستائر من حولك، وكذلك التلاعب بظلال الإضاءات لخلق مناخٍ مريح يمهد للخلود إلى النوم. احرصي أيضًا على الحصول على بطانيات أو أغطية تمنحك الدفء الكافي، لتكتمل بذلك منظومتك وبيئتك الخاصة لحصولك على نوم هانئ دون أدنى مشكلات.

خذي حمامًا دافئًا قبل النوم

shutterstock_543936460

حيث يرفع درجة حرارة جسمك قليلاً قبل أن يبرد أثناء النوم، وهو ما سوف يساعدك على النوم بشكل أفضل خلال الليل. كما أن الحمام الدافئ يؤدي بشكل مباشر إلى استرخاء الجسم استعدادًا للنوم.

تجنبي شرب الكحول وتدخين السجائر وتناول وجبات طعام ثقيلة

shutterstock_541598116

لأنها تعيق الحصول على النوم العميق. يفضل الانتهاء من تناول العشاء قبل 4 ساعات على الأقل قبل أن تنامي. وفي حالة الضرورة يمكنك أن تتناولي وجبةً خفيفة قبل النوم. كما أن  شرب كوب من الحليب الدافئ له مفعول سحري أثناء النوم.

اترك تعليقاً