تفتح بطولة كأس العالم 2026 الباب أمام تجربة تجمع بين شغف كرة القدم ومتعة السفر، حيث تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الحدث الأكبر في عالم اللعبة وسط مجموعة واسعة من الوجهات والمعالم التي تستحق الاستكشاف.
ومع توسع البطولة للمرة الأولى إلى 48 منتخبًا، تزداد فرص المشجعين للاستمتاع برحلات متنوعة تمتد بين المدن المستضيفة والمعالم الطبيعية والثقافية في أمريكا الشمالية، ما يجعل صيف 2026 فرصة مثالية للجمع بين أجواء المونديال واكتشاف وجهات سياحية استثنائية.
قد تكون متابعة المباريات من المنزل ممتعة، لكن التواجد في أجواء كأس العالم تجربة مختلفة تمامًا. إليك أفضل الوجهات السياحية والترفيهية التي تستحق الزيارة خلال مونديال 2026، وفق موقع Travelbag:

تستضيف كندا 13 مباراة في كأس العالم 2026، في أول مشاركة لها كدولة مضيفة للبطولة، موزعة بين مدينتي تورونتو وفانكوفر. وتمنح فانكوفر الزوار فرصة استكشاف أسواقها النابضة بالحياة وساحلها الغربي الخلاب، إلى جانب رحلات بحرية لرصد الحيتان والحياة البحرية في بحر ساليش.
أما تورونتو، فتجمع بين المعالم العصرية والثقافة المتنوعة، حيث يمكن زيارة برج سي إن الشهير والاستمتاع بالمقاهي والمطاعم المحلية، كما تشكل نقطة انطلاق مثالية لاكتشاف شلالات نياجرا ومدينتي أوتاوا ومونتريال، وصولًا إلى المقاطعات الناطقة بالفرنسية في كيبيك.

تتحول الرحلة بين سياتل وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس إلى مغامرة سياحية متكاملة تجمع بين الشواطئ والمدن الشهيرة والطبيعة الخلابة. ففي لوس أنجلوس يمكن الاستمتاع بالشواطئ ومدن الملاهي العالمية، بينما تكشف سان فرانسيسكو عن أبرز معالمها مثل جسر غولدن غيت وجزيرة ألكاتراز التاريخية.
أما سياتل، فتوفر فرصًا مميزة لرحلات بحرية لمشاهدة الحيتان، في حين تتيح الوجهات الداخلية القريبة استكشاف مناطق شهيرة مثل وادي نابا المعروف بمزارعه الخلابة ولاس فيغاس بما تقدمه من تجارب ترفيهية متنوعة.

تتحول منطقة الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى إحدى أبرز الوجهات المرافقة لكأس العالم 2026، مع استضافة بوسطن وفيلادلفيا وملعب ميتلايف في نيوجيرسي، الذي يحتضن المباراة النهائية في 19 يوليو/تموز.
وتمنح هذه المدن المشجعين فرصة استكشاف أجواء الساحل الأطلسي النابضة بالحياة، إلى جانب سهولة التنقل بين أبرز الوجهات بفضل شبكة القطارات السريعة. ويمكن الجمع بين الاسترخاء على الشواطئ القريبة وزيارة المدن الكبرى، بما في ذلك نيويورك والاستمتاع بعروض برودواي الشهيرة ومعالمها العالمية.

تجمع منطقة ميامي بين أجواء كأس العالم والترفيه العائلي المتنوع، مع احتضان ملعب هارد روك في ميامي جاردنز عددًا من مباريات البطولة. وتمنح المنطقة الزوار فرصة الجمع بين متابعة المباريات واستكشاف أبرز معالم ولاية فلوريدا.
فمن مدن الملاهي العالمية في أورلاندو ومركز كينيدي للفضاء، إلى رحلات القوارب وسط مستنقعات إيفرغليدز والطبيعة الفريدة في فلوريدا كيز، تتنوع التجارب المتاحة للمشجعين. كما تشكل منطقة ساوث بيتش وجهة مثالية للاستمتاع بالشواطئ وأجواء الاحتفالات النابضة بالحياة على مدار اليوم.

يشكل ملعب أروهيد في ولاية ميسوري محطة مميزة لمتابعة ست مباريات ضمن البطولة، كما يفتح الباب أمام استكشاف مناطق متنوعة في قلب الولايات المتحدة تجمع بين التاريخ والطبيعة والثقافة الأمريكية الأصيلة.
ومن هناك، يمكن الانطلاق في رحلات لاكتشاف نهر الميسيسيبي وقوس سانت لويس الشهير، ومشاهدة القباب الذهبية في ولاية آيوا، أو القيادة عبر الجسور التاريخية وأجزاء من طريق 66 الأسطوري. كما تتيح المنطقة فرصة زيارة منازل عدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين والتعرف إلى محطات مهمة من تاريخ البلاد.

تعيش المكسيك أجواءً تاريخية خلال كأس العالم 2026 مع احتضانها 13 مباراة موزعة على ثلاث مدن رئيسية، ما يمنح المشجعين فرصة مثالية للجمع بين متابعة البطولة واستكشاف أبرز الوجهات الثقافية والطبيعية في البلاد.
وتتيح الرحلة اكتشاف المتاحف والمعالم التاريخية في العاصمة مكسيكو سيتي، والتجول في شوارع غوادالاخارا الغنية بالتراث المكسيكي، إلى جانب إمكانية الوصول بسهولة إلى منتجعات بويرتو فالارتا المطلة على ساحل المحيط الهادئ. كما تمنح إقامة معظم المباريات خلال شهر يونيو الزوار فرصة الاستمتاع بالوجهات السياحية قبل موسم الأمطار الذي يزداد خلال يوليو.
مع توقعات بسفر أكثر من خمسة ملايين مشجع إلى أمريكا الشمالية خلال البطولة، يبرز التخطيط المبكر كعامل أساسي لضمان تجربة سلسة ومريحة. لذلك يُنصح بحجز تذاكر الطيران والإقامة والأنشطة السياحية مسبقًا للاستفادة من أفضل الأسعار وتجنب الارتفاع الكبير في الطلب خلال فترة كأس العالم 2026.