تتعرض الملابس الرياضية، بشكل مستمر، لتراكم كميات كبيرة من العرق والزيوت الطبيعية التي تفرزها الأجسام أثناء التمرين.
ورغم غسلها بانتظام، قد يفاجأ الكثيرون ببقاء الروائح الكريهة، والشعور بعدم النظافة مما يعلق بأنسجتها الاصطناعية.
وترجع هذه المشكلة إلى طبيعة الألياف المصممة خصيصاً لامتصاص الرطوبة، والتي تتطلب أساليب تنظيف خاصة للسيطرة على البكتيريا المسببة للروائح دون التسبب في إتلاف مرونة قماش الملابس، أو تقليل جودتها مع مرور الوقت.

وللعناية بهذه القطع وتمديد عمرها، إليك أفضل طرق تنظيف الملابس الرياضية للحفاظ على جودتها، وإزالة الروائح وفق موقع Real Simple:

يعد ترك الملابس المبللة بالعرق داخل حقيبة الرياضة أو سلة الغسيل السبب الرئيس لتراكم البكتيريا وانبعاث الروائح المستعصية.
فإذا لم تتمكني من غسلها فوراً بعد الانتهاء من التمرين، احرصي على تعليقها لتهويتها وتجفيفها جيداً قبل وضعها في السلة، مما يمنع انغراس الزيوت والروائح العميقة داخل ألياف القماش الاصطناعي، ويجعل تنظيفها، لاحقاً، أكثر سهولة.

قومي بقلب جميع القطع الرياضية لجعل السطح الداخلي ملامساً للخارج قبل وضعها في الغسالة.
إذ تساهم هذه الخطوة البسيطة في تعريض المناطق الأكثر عرضة لتراكم العرق والزيوت الطبيعية، مثل بطانة الملابس، والسطح الملامس للجلد لمياه الغسيل والمنظف بشكل مباشر، مما يضمن احتكاكاً أكبر وتنظيفاً شاملاً للطبقات الداخلية وتخلصاً أسرع من الأوساخ.

يساهم غسل الملابس الرياضية فور ارتدائها في منع ثبات العرق والزيوت داخل الأنسجة. لذلك يُنصح بمعالجة المناطق ذات التعرق العالي، كمنطقة الإبطين، وحزام الخصر، بوضع القليل من المنظف عليها مباشرة قبل الغسيل، أو إضافة نصف كوب من الخل الأبيض خلال دورة الشطف الأخيرة لتفكيك البكتيريا المترسبة، وإزالة أي متبقيات من مسحوق الغسيل.

تحتاج الأقمشة الرياضية إلى منظفات عالية الجودة تحتوي على إنزيمات مخصصة لتفكيك الدهون والزيوت الجسدية.
احرصي على اتباع تعليمات الجرعة المحددة، وعدم زيادة كمية المسحوق، حيث إن الزيادة تترك ترسبات غير ذائبة تسد مسام الأنسجة، وتمنعها من التنفس، مع إمكانية استخدام منظفات متخصصة للملابس الرياضية لتحقيق أفضل أداء ممكن.

يغطي منعم الأقمشة ألياف الملابس الرياضية الاصطناعية بطبقة شمعية تمنع قدرتها العالية على التنفس وتصريف الرطوبة والعرق.
ويتسبب التكرار في استخدام المنعم في احتجاز الروائح الكريهة داخل الأنسجة وفقدان القطع لمرونتها ومتانتها مع الوقت، لذلك استغني عنه تماماً للحفاظ على جودة ملابسك الرياضية وفاعليتها أثناء التمارين.

على عكس الاعتقاد السائد بأن الماء الساخن يطهر الملابس، فإن حرارة الماء المرتفعة تتلف الألياف المطاطية المرنة وتؤدي إلى تثبيت البقع والروائح الكريهة داخل القماش.
ويساعد استخدام دورة غسيل بالماء البارد على حماية جودة القطع المصنوعة من ألياف اصطناعية، والمحافظة على مرونتها وقابليتها للتمدد لتبقى مريحة لأطول فترة.

غسل الملابس الرياضية في حمولات صغيرة وبشكل منفصل يضمن توزيع الماء والمنظف بكفاءة عالية على كل قطعة.
وللحفاظ على القطع الرقيقة أو ذات الأربطة، يُفضل وضعها داخل كيس غسيل شبكي، مع ضرورة إغلاق السحابات والمشابك والأشرطة اللاصقة، وإزالة الحشوات القابلة للفك من الصدريات الرياضية قبل البدء بالغسيل لمنع تلفها.

تتسبب الحرارة العالية للمجفف الكهربائي في تدمير الألياف المرنة وتثبيت البقع والروائح الكريهة بصفة دائمة داخل القماش.
وتعد الطريقة المثلى هي تعليق الملابس الرياضية لتجف في الهواء الطبيعي. وفي حال اضطرارك لاستخدام المجفف عند العجلة، استخدمي خيار التدوير بالهواء البارد فقط لحماية ملابسك، وتوفير الطاقة في الوقت نفسه.
تتطلب العناية بالملابس الرياضية اتباع ممارسات منتظمة وبسيطة لحمايتها من الروائح الكريهة وتمديد عمرها الافتراضي. وباختيارك النصائح السابقة، ستضمنين الحفاظ على مرونة القطع ونظافتها لتستمتع بأعلى مستويات الراحة والأداء في كل تمرين.