تواصل هيئة أبو ظبي للتراث استقبال طلبات التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني عشر من برنامج "أمير الشعراء"، وسط إقبال لافت من الشعراء الراغبين في خوض منافسات البرنامج الذي يحتفي بالشعر العربي الفصيح، فيما تنتهي فترة التقديم يوم 6 أغسطس/آب الحالي.
ويتيح البرنامج للشعراء من مختلف أنحاء العالم فرصة المشاركة في واحد من أبرز البرامج المتخصصة في الشعر العربي، والمنافسة على لقب "أمير الشعراء"، إلى جانب مجموعة من الجوائز والتكريمات التي تنتظر أصحاب المراكز الأولى.

شهدت فترة التسجيل منذ فتح باب التقديم للموسم الجديد إقبالًا من شعراء شباب من داخل العالم العربي وخارجه، في مؤشر على استمرار الحضور الجماهيري والأدبي للبرنامج، وقدرته على استقطاب المواهب الشعرية الجديدة.
ولا تقتصر المشاركة على الشعراء العرب فقط، إذ يستقبل البرنامج أيضًا المتحدثين بالعربية من غير العرب، بما يعكس الانتشار الذي يحظى به الشعر العربي الفصيح واهتمام الأجيال الجديدة به.
وتستمر هيئة أبو ظبي للتراث في استقبال الطلبات حتى يوم 6 أغسطس/آب، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للبرنامج، قبل الانتقال إلى مراحل التقييم والاختيار.
حددت الجهة المنظمة مجموعة من الشروط للراغبين في المشاركة بالموسم الثاني عشر، من أبرزها ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا وألا يتجاوز 45 عامًا.
كما يتعين على المتقدم تقديم قصيدة عمودية يتراوح عدد أبياتها بين 8 و20 بيتًا، أو قصيدة تفعيلة لا تتجاوز مقطعين، إلى جانب استكمال بقية متطلبات التسجيل.
ويُطلب من المشاركين أيضًا إرفاق السيرة الذاتية، وصورة شخصية، وصورة عن جواز سفر ساري المفعول، إضافة إلى تعبئة نموذج التسجيل الإلكتروني واستكمال البيانات المطلوبة.

بعد إغلاق باب التسجيل، تبدأ لجنة التحكيم مرحلة دراسة النصوص الشعرية المقدمة، وفق مجموعة من المعايير الأدبية والنقدية، بهدف تقييم مستوى المشاركات واختيار الشعراء الذين يستحقون الانتقال إلى المراحل التالية.
وتتضمن مراحل المنافسة مقابلات مع الشعراء المتأهلين، قبل الوصول إلى الحلقات المباشرة التي تقام على مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي، بحيث يخوض المشاركون منافسات شعرية أمام لجنة التحكيم والجمهور.
وتمنح هذه المراحل الشعراء فرصة لإبراز قدراتهم في كتابة وإلقاء الشعر، إلى جانب التعريف بتجاربهم وأسلوبهم أمام جمهور واسع.
يحصل الفائز بالمركز الأول في الموسم الثاني عشر على لقب "أمير الشعراء"، إلى جانب "بردة الشعر" و"خاتم الإمارة"، فضلًا عن جائزة مالية تبلغ مليون درهم إماراتي.
كما يحصل أصحاب المراكز من الثاني إلى السادس على جوائز مالية، بما يمنح المتنافسين حافزًا إضافيًا للوصول إلى المراحل النهائية وتحقيق مراكز متقدمة في المنافسة.
يواصل برنامج "أمير الشعراء" دوره في دعم الشعر العربي الفصيح وتعزيز حضوره بين الأجيال الجديدة، من خلال توفير منصة تجمع بين المنافسة الأدبية والحضور الإعلامي.
كما يسهم البرنامج في إبراز المواهب والتجارب الشعرية الواعدة من مختلف الدول، وإتاحة الفرصة أمام الشعراء للوصول إلى جمهور أوسع، بما يعزز حضور القصيدة العربية الفصيحة في المشهد الثقافي.