أحداث مشتعلة تضمنتها الحلقة 31 من مسلسل "ورود وذنوب"، التي عرضت قبل ساعات وتمهد الطريق لحلقة أخيرة مشوقة من العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا منذ بدء عرضه، وتفوق على الكثير من الإنتاجات التركية هذا الموسم.
وبفضل انكشاف الأسرار واللحظات الرومانسية بين زينب وسرحات، تصدّر مسلسل güller ve günahlar قائمة أفضل المسلسلات في فئتي المشاهدة الفردية والمشاهدة لمن هم فوق 20 عاماً.
وبلغت نسبة المشاهدة في فئة المشاهدة الفردية 5.23 و19.72، بينما بلغت في فئة المشاهدة لمن هم فوق 20 عاماً نسبتي 4.31 و16.28.
بلغت الإثارة ذروتها في الحلقة 31 من مسلسل "ورود وذنوب"، ففيها حاول جيهان بكل الطرق إقناع عذراء بأنه نسي وترك الموقد مشتعلًا. دوى جرس الإنذار فجأة، مما أثار ذعر الجميع، خاصة عذراء. أما زينب، التي انتابها القلق من صمت سرحات، فحاولت التخفيف عنه، لكن محاولاتها باءت بالفشل، إذ قال سرحات: "أحتاج لبعض الوقت بمفردي".
وخلال الحلقة، اجتمع سديف وجان وسرحات مع محاميهم، واتخذوا كل الاحتياطات اللازمة لمنع نشر خبر الشجار الذي وقع أمام الفندق في الصحف. أيضًا أخبر سرحات ابنتيه بما حدث قبل ذهابهما إلى المدرسة. وخافت هيال من تسريب الخبر على الإنترنت، فبدأت تشك في كل من تراه في المدرسة.
وبالتزامن، علمت زينب من معلمتها أن هيال لم تحضر الحصص، فانتابها الذعر. لكن هذه المرة، ولأن حيال كانت لا تريد أن تدمر والدتها حياتها، ذهبت إلى الشرطة وأبلغت عنها. وقالت حيال للشرطة: سأبلغ عن أمي (براك) التي استأجرت شخصًا لقتل زوجة أبي (زينب).
من دون إضاعة الوقت، ذهب سرحات إلى المدرسة، على أمل أن يتصل ببراك ليسألها إن كانت هيال معها. وبالتزامن، رنّ جرس الباب بينما كان سرحات وبراك يتحدثان عبر الهاتف: هناك بلاغ ضدكِ بتهمة الشروع في قتل زينب تيجر.
بعد سماع هذه الكلمات، أدرك سرحات أن هيال هي من أبلغت عن براك. وعندما ذهبت براك إلى مركز الشرطة، وجدت هيال وواجهتها قائلة: هل فعلتِ هذا بأمكِ التي خاطرت بحياتها لتنجبكِ؟ عار عليكِ. بينما واجه سرحات صعوبة في تهدئة هيال في مركز الشرطة، ثم شعرت هيال بالذنب لظلمها أمها، فتراجعت عن أقوالها.
وخلال الحلقة، علم جان، الذي كان يبحث عن الصحفي الذي كتب القصة، أن الشخص الذي يبحث عنه هو جيهان. فأخبر جان سرحات، وذهب هو وشقيقه إلى منزل جيهان. وهناك، زادت الأمور تعقيدًا مع استفزاز جيهان لسرحات بكلماته.
في هذه الأثناء، كانت زينب تواصل تحضيرات زفافها، فانزعجت عندما رأى سرحات فستان زفافها، وأخبرته: لقد رأيت فستان زفافي، لقد جلبت النحس... سيحدث شيءٌ ما بالتأكيد.
في الصباح، تحدثت زينب إلى إبرو، وأخبرتها عن الرجل الذي استأجرته براك. أثار احتمال تعرض أختها للأذى غضب إبرو. فذهبت إلى منزل براك وضربتها.
بينما تلقى جان وسرحات صدمةً أخرى مع الطرود المفاجئة التي وصلا إليها. احتوى صندوق سرحات على بيدق "ملكة"، واحتوى صندوق جان على "فارس". اتصل جان بجهان، وعلم أنه تلقى أيضًا بيدقًا. ظنّ سرحات أن والده يُوزّع الأدوار عليهم، فقال: "سيُخبرنا بنواياه قريبًا جدًا".
أما زينب فزارت عائلتها، وأخبرتهم عن خططها للانتقال إلى أنطاليا. لم تُعجب إبرو فكرة الابتعاد عن أختها. ثم اختارت زينب أخيرًا مكانًا مناسبًا لحفل الزفاف. اتصلت بسرحات لتُخبره بقرارها، واتفقا على اللقاء في الفندق.
بينما كان سرحات يقود سيارته إلى جانب زوجته، أدرك أنه مُراقب، فنزل من السيارة، ليخبره شخص: والدك يُريد التحدث إليك، لكن هذه المرة ليس عبر الهاتف، بل وجهًا لوجه.
من المقرر عرض الحلقة 32 من مسلسل "ورود وذنوب"، الذي يعرض حصريًا على قناة Kanal D، يوم السبت 13 يونيو/حزيران الحالي في تمام الساعة 8 مساء بتوقيت أنقرة.
مسلسل Güller ve Günahlar من إنتاج NGM، وبطولة جيمري بايسل ومراد يلدريم، وتدور أحداثه حول شخصية سرحات، الرجل الذي تأثرت طفولته بشكل بالغ بسبب تخلي والده عن العائلة، وانهيار الوضع المالي لعائلته، ومع مرور السنوات، أعاد بناء نفسه ليصبح رجل أعمال ناجحًا، محاطًا بمبادئ قوية تقوم على النزاهة وحماية الأسرة.