بدأت عمليات تصوير الموسم الثاني من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، وسط حالة من الترقب بين جمهور العمل الذي ينتظر عودة أحداثه إلى الشاشة بعد نهاية مشوقة للموسم الأول.
وانطلقت عمليات التصوير الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2026، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التحضيرات الفعلية للحلقات المقبلة، وذلك بعد فترة من التحضير للعمل الذي حقق حضوراً لافتاً خلال موسمه الأول عبر قناة TRT 1.

بالتزامن مع انطلاق التصوير، شاركت شركة الإنتاج OGM Pictures الصورة الأولى من موقع العمل، والتي ظهر فيها عدد من أبطال المسلسل إلى جانب لوحة التصوير "الكلاكيت".
وضمت الصورة كلاً من دنيز بايسال، التي تؤدي شخصية "إسمه"، وأولاش تونا أستبه، الذي يجسد شخصية "عادل"، إلى جانب آفا يامان، التي تؤدي دور "إيليني".
رغم انطلاق التصوير، لم تعلن الجهة المنتجة أو قناة TRT 1 حتى الآن عن الموعد النهائي لعرض الحلقة الأولى من الموسم الثاني.
وكان الموسم الأول من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" قد اختتم بالحلقة 31، التي عُرضت يوم الجمعة 5 يونيو/حزيران الماضي، لتتوقف الأحداث عند نقطة أثارت فضول الجمهور لمعرفة التطورات التي ستشهدها القصة في الموسم الجديد.
يأتي الموسم الثاني لاستكمال الأحداث التي تمحورت خلال الموسم الأول حول الشخصيات الرئيسية، وفي مقدمتها "إسمه" التي تجسدها دنيز بايسال، و"عادل" الذي يؤدي دوره أولاش تونا أستبه، و"إيليني" التي تقدمها آفا يامان.
ومن المنتظر أن يشهد هذا الموسم أيضاً انضمام شخصيات جديدة إلى الأحداث، من بينها شخصية "إمريي هالا"، التي تشير المعلومات المتداولة إلى أنها ستؤدي دوراً مؤثراً في تطورات القصة.
تدور أحداث مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" في أحضان طبيعة البحر الأسود القاسية، حيث يستمر الصراع المحتدم بين عائلتين متنافستين، هما "آل فورتونا" و"آل كوتشاريس"، وتتجدد المواجهة من خلال العداء المتجذر بين "إسمه" و"عادل"، فيما يزداد التوتر مع دخول "إيليني"، المرأة الغامضة من أصل يوناني، إلى حياة "أوروتش".
ويتطرق المسلسل إلى مواضيع اجتماعية، مثل: الثأر، والتقاليد، والعنف ضد المرأة، والسعي وراء الحرية الفردية.