بعد حضور جماهيري لافت في الكويت، انتقلت المسرحية الكويتية "أميرة قلبي زين" إلى السعودية لتقديم عروضها للمرة الأولى في الرياض، ضمن جولة جديدة للعمل المستوحى من واحدة من أشهر الحكايات الخيالية العالمية.
وتنطلق عروض المسرحية الغنائية الاستعراضية يوم 27 سبتمبر/أيلول الحالي، وتستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على مسرح "دافينو" في العاصمة السعودية.
أعلنت شركة "زين" للاتصالات، المنتجة للمسرحية، انتقال العرض إلى الرياض، من خلال مقاطع ترويجية نشرتها عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، معلنة استمرار رحلة المسرحية ووصولها إلى الجمهور السعودي.
وتأتي العروض الجديدة بعد الإقبال الذي حظيت به المسرحية خلال فترة عرضها في الكويت، وسط تفاعل من المدونين الذين أبدوا رغبتهم في مشاهدة العمل، وطالب بعضهم بتوسيع نطاق عروضه ليشمل مدناً ودولاً خليجية أخرى.
تستند المسرحية إلى عالم "سندريلا" الشهير، لكنها تقدم الحكاية من خلال شخصية تحمل اسم زين. وتدور القصة حول فتاة يتيمة تفقد والديها في عمر مبكر، قبل أن تجد نفسها في منزل تحكمه زوجة أب قاسية وابنتان تتعاملان معها بقسوة.
وتعيش زين ظروفًا صعبة، إذ تتحول داخل المنزل إلى ما يشبه الخادمة، محرومة من حقوقها، إلى أن يعلن السلطان الشاب إقامة حفل في القصر بحثًا عن شريكة حياته.
يمثل الحفل نقطة تحوّل في حياة زين، بعدما كانت تعتقد أن ظروفها لن تسمح لها بالمشاركة فيه مثل بقية الفتيات، إلا أن الأحداث تمنحها فرصة الوصول إلى القصر، حيث تلتقي السلطان الشاب.
ومن هذه اللحظة تبدأ سلسلة من التطورات التي تعيد تقديم الحكاية المعروفة بروح مسرحية تجمع بين الأحداث والاستعراض والغناء.
رغم اعتماد العمل على قصة معروفة ونهاية ارتبطت بها أجيال مختلفة، حرص فريق المسرحية على تقديمها في قالب بصري جديد، من خلال توظيف تقنيات حديثة وديكورات ذات طابع معماري وزخارف لافتة.
كما يشكل الغناء والموسيقى والاستعراض جزءًا أساسيًا من العرض، بما يمنحه طابعًا ترفيهيًا مناسبًا لمختلف الأعمار.
يقود بطولة "أميرة قلبي زين" مجموعة من الفنانين، بينهم هدى حسين التي تؤدي شخصية زوجة الأب، بينما تجسد حلا ترك دور زين.
ويشارك في العمل أيضًا كل من فاطمة الصفي وليلى عبدالله بدور شقيقتي زين من والدها، إلى جانب حمد أشكناني وحنين حسين وإبراهيم الحبابي وعبدالمحسن الأسود وعدد آخر من الفنانين.
وتحمل المسرحية توقيع سمير عبود في الإخراج، وتأتي عروض الرياض امتدادًا للنجاح الذي حققه العمل في الكويت.