تصدرت نهاية مسلسل "سستر فخرية" مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقة الأخيرة على منصة "شاهد"، حيث انقسمت آراء الجمهور بين من أشاد بالنهاية المشوقة وأداء هدى حسين، ومن رأى أنها تركت العديد من الأسئلة دون إجابات، خاصة مع الغموض الذي أحاط بالدفتر الثاني ومصير بعض الشخصيات.

مع عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل "سستر فخرية" على منصة MBC شاهد، تصدر العمل حديث الجمهور عبر منصة X، وسط تباين واضح في ردود الفعل.
ووصف كثيرون النهاية بأنها غير متوقعة ومليئة بالتوتر حتى اللحظات الأخيرة، بينما رأى آخرون أنها تركت العديد من الأسئلة دون إجابة، معتبرين أن النهاية لم تكن واضحة، خاصة مع استمرار الغموض حول الدفتر الثاني.
حصدت شخصية فخرية النصيب الأكبر من التفاعل، إذ اعتبر عدد كبير من المتابعين أن الشخصية كانت العنصر الأبرز في نجاح العمل.
كما أشاد الجمهور بالتطور الذي شهدته الشخصية على مدار الأحداث، معتبرين أن الحلقة الأخيرة أظهرت جميع أبعادها، من الذكاء والدهاء إلى البرود في اتخاذ القرارات، فيما وصفها البعض بأنها من أقوى الشخصيات الدرامية التي قُدمت هذا الموسم.

شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل "سستر فخرية" تصاعدًا كبيرًا في الصراع، بعدما لجأت فخرية إلى التلاعب النفسي بزوجها في محاولة لكسب المزيد من الوقت والهروب من الحقيقة.
لكن هفوة غير متوقعة داخل المنزل قلبت الموازين، بعدما ظهر دليل دامغ يثبت تورطها، لتدرك أن محاولات المراوغة أوشكت على الانتهاء، وأن الحقيقة أصبحت أقرب من أي وقت مضى.

حملت الحلقة العاشرة والأخيرة مفاجآت حاسمة؛ إذ شهدت المحكمة اعترافًا مدويًا كشف جانبًا كبيرًا من الحقيقة.
ورغم ذلك، لم تستسلم فخرية، فلجأت إلى استخدام ورقة ضغط خطيرة في محاولة للتأثير على مجريات العدالة، قبل أن تعود أسرار الماضي لتفرض نفسها من جديد، وصولًا إلى نهاية مشوقة كشفت مصير الشخصيات، لكنها تركت باب التأويل مفتوحًا أمام المشاهدين.

بالتزامن مع انتهاء عرض "سستر فخرية"، كشفت الفنانة هدى حسين عن عملها الدرامي المقبل، من خلال منشور مشترك عبر حسابها على "إنستغرام" مع شركة G.O.A.T Production، جاء فيه: جوت برودكشن تقدم الملكة هدى حسين في مسلسل ضخم قريبًا جدًا.
تدور أحداث مسلسل "سستر فخرية" حول الممرضة "فخرية"، التي تنجح في كسب ثقة الجميع داخل محيطها المهني والإنساني، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب إثر اكتشاف صادم يهز المجتمع الكويتي في أواخر تسعينيات القرن الماضي.
ومع تطور الأحداث، تبدأ خيوط لغز معقد في الظهور، لتكشف أن بداية الكابوس قد تكون مرتبطة بفخرية نفسها، بينما يواصل المحققون البحث عن الحقيقة في الاتجاه الخاطئ، رغم أنها أقرب إليهم مما يتوقعون.
ويشارك في بطولة العمل كل من هدى حسين، ميس كمر، أبرار بوسيف، مرام البلوشي، مشعل شايع، حسن عبدال وعبدالعزيز مندني، إلى جانب نخبة من الفنانين، وهو من إخراج مناف عبدال، وتأليف محمد شمس.