كشف المخرج المصري محمد عبد التواب كواليس مسلسل "ورد على فل وياسمين" بطولة الفنانين صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب، متحدثاً عن الجدل الذي رافق نهاية العمل، والخلافات التي دارت حول تتر المسلسل، كما علّق على استخدام الذكاء الاصطناعي في تترات الأعمال الدرامية، مؤكداً أن مواكبة التطور أصبحت ضرورة لا يمكن تجاهلها.
أكد محمد عبد التواب، خلال استضافته عبر إذاعة نجوم FM، أن نهاية مسلسل "ورد على فل وياسمين" أثارت اعتراض عدد كبير من المحيطين بالعمل، لكنه تمسّك بها إلى جانب الكاتبين عمر سمير عاطف ووائل حمدي، وقال: لم يكن هناك من يدافع عن هذه النهاية سوى أنا وكاتبا العمل عمر سمير عاطف ووائل حمدي، فقد كنا مقتنعين بأنها النهاية الصحيحة، وأضاف أن تعاونه مع عمر سمير عاطف في المسلسل يُعد الثالث بينهما، بينما يشكل العمل أول تعاون له مع الكاتب وائل حمدي.
تحدث محمد عبد التواب عن انطباعه الأول بعد قراءة النص، موضحاً أنه يفضل دائماً قراءة السيناريو مطبوعاً وليس عبر الأجهزة الإلكترونية، وقال: قرأت النص قبل نحو عام ونصف العام، وأنا من الأشخاص الذين يطبعون السيناريو دائماً، ولا أستطيع قراءته على الشاشة، وللمرة الأولى في حياتي أنهيت قراءة 15 حلقة في يوم واحد، بسبب سلاسة الكتابة وصدق الشخصيات والحوار، إذ شعرت أن الكلمات تخرج من أشخاص حقيقيين، وعندما أرسل لي المنتج مصطفى العوضي السيناريو، أخبرته فوراً أن هذا العمل يجب أن يُنفذ.
كشف المخرج محمد عبد التواب عن خلاف مع المنتج تامر مرتضى بشأن تتر المسلسل، موجهاً الشكر لفريق منصة شاهد على دعمه لهذا الاختيار، وقال: دخلت في نقاش طويل مع تامر مرتضى، لأنني كنت أفضل أن يبدأ العمل بموسيقى فقط، بينما كان هو متمسكاً بالتتر الغنائي، كما أن فريق "شاهد"، وعلى رأسهم آية مدحت، أصر على هذا الخيار.
وأضاف: تامر لم يوافق أيضاً على النهاية، وقال لي إن الجمهور المصري لن يتقبلها، كما تمسك بالتتر رغم اعتراضي، لكنني اعترفت له بعد عرضه بأنه كان محقاً، لأن التتر حقق نجاحاً كبيراً.
علّق محمد عبد التواب على انتشار تترات الأعمال التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه التقنيات أصبحت جزءاً من مستقبل الصناعة، وقال: الذكاء الاصطناعي يمثل تطوراً وواقعاً لا يمكن تجاهله، ولذلك تجب دراسته والتعامل معه بالشكل الصحيح، ومحاولة توظيفه بما يخدم العمل الفني، لأن من لا يواكب هذه الأدوات سيفقد فرصة التطور مستقبلاً.