كشفت الشركة المنتجة عن الإعلان الرسمي لفيلم Violent Night 2، الذي يعيد النجم ديفيد هاربور إلى شخصية سانتا كلوز في جزء جديد يجمع بين الأكشن والكوميديا السوداء وسط أجواء عيد الميلاد. ويقدم الفيلم قصة مختلفة مليئة بالمواجهات العنيفة والمواقف الساخرة، مع انضمام شخصيات جديدة وتصاعد مستوى التحديات التي يواجهها بطل الأحداث، استعدادًا لطرحه في دور العرض العالمية خلال نهاية عام 2026.
أظهر الإعلان الرسمي لفيلم Violent Night 2 عودة سانتا كلوز إلى ساحة المواجهة في مغامرة أكثر خطورة من الجزء الأول، حيث يجد نفسه أمام عصابة مسلحة تفرض سيطرتها على مركز "سيلفر بيل" التجاري خلال موسم الأعياد، لتتحول أجواء الاحتفال إلى معركة مفتوحة مليئة بالمطاردات والمواجهات العنيفة.
ويحافظ الفيلم على الأسلوب الذي اشتهرت به السلسلة، من خلال المزج بين مشاهد الأكشن المكثفة والكوميديا السوداء، مع جرعة أكبر من الإثارة التي ظهرت بوضوح في اللقطات الأولى للإعلان.
كما حمل الإعلان تنبيهًا بأنه مخصص للمشاهدين البالغين فقط، نظرًا لاحتوائه على مشاهد عنف قوية وألفاظ غير مناسبة للأطفال.
تدور أحداث الجزء الثاني حول سانتا كلوز الذي يواجه تهديدًا جديدًا بعدما يقتحم أفراد منظمة إجرامية مركزًا تجاريًا خلال موسم عيد الميلاد، ويحتجزون الموجودين بداخله، الأمر الذي يدفعه إلى التدخل لإنقاذ الأبرياء.
ومع تقدم الأحداث، تبدأ قوى سانتا السحرية في التراجع، بينما يزداد الخطر من حوله، ليصبح مضطرًا إلى الاعتماد على خبراته القتالية أكثر من أي وقت مضى. وفي الوقت نفسه، يدرك أن الانتصار على خصومه لن يتحقق بالقوة فقط، بل يحتاج أيضًا إلى استعادة روح عيد الميلاد التي منحته قوته منذ البداية.
يشهد الفيلم عودة ديفيد هاربور لتجسيد شخصية سانتا كلوز، بينما تنضم كريستين بيل إلى العمل في دور السيدة كلوز، لتشارك في المواجهة ضد العدو الجديد الذي يقوده جاريد هاريس. كما يضم طاقم العمل عددًا من النجوم، أبرزهم:
جاريد هاريس.
جو بانتوليانو.
دانييلا ميلشيور.
ماكسويل فريدمان.
أندرو باتشيلور.
الفيلم من إخراج تومي ويركولا، الذي يعود لاستكمال عالم السلسلة بعد نجاح الجزء الأول، مع تقديم مشاهد حركة أكثر ضخامة وإيقاع أسرع.
من المقرر أن يصل فيلم Violent Night 2 إلى دور السينما حصريًا ابتداءً من 4 ديسمبر/كانون الأول 2026، ليكون أحد أبرز أفلام موسم أعياد الميلاد لهذا العام.
ويُصنف الفيلم ضمن فئة R، ما يعني أنه مخصص للبالغين بسبب احتوائه على مشاهد عنف قوية ولغة حادة، وهو ما يتماشى مع طبيعة السلسلة التي تعتمد على تقديم مزيج من الأكشن العنيف والكوميديا الساخرة في إطار احتفالي مختلف.