شهدت الحلقة 17 من مسلسل "أنت من أحببت" Sevdiğim Sensin تطورات متلاحقة، بعدما وجد إركان نفسه خارج السجن بينما بقيت دجلة خلف القضبان بعدما تحملت مسؤولية إطلاق النار على فيرمان من أجل حمايته. وفي الوقت نفسه، دخلت دريا في مواجهة جديدة لإنقاذ شقيقتها، بينما حملت نهاية الحلقة مفاجأة قلبت مسار القضية بالكامل.
بدأت أحداث الحلقة 17 من مسلسل "أنت من أحببت" مع خروج إركان من السجن، لكنه لم يتمكن من الاستمتاع بحريته، إذ أصبح هدفه الأساسي هو إخراج دجلة من السجن. وكانت دجلة قد اعترفت بأنها هي من أطلقت النار على فيرمان، في محاولة لحماية إركان ومنعه من تحمل العقوبة بدلًا منها.
في المقابل، واجهت دجلة ظروفًا صعبة داخل السجن، خاصة بعدما تعرضت لعقوبة الحبس الانفرادي. ورغم ما مرت به، حاولت التماسك وعدم إظهار حجم المعاناة التي تعيشها أمام إركان.
بعد خروجه، بدأ إركان البحث عن أي وسيلة تساعده في إخراج دجلة. ومع عدم حصوله على الدعم الذي كان ينتظره من عائلته، وجد نفسه أمام خيار صعب يتعلق بفيرمان.
كان فيرمان لا يزال في حالة صحية حرجة، وأصبح بحاجة إلى زراعة كلية، بينما كانت دريا هي المتبرعة المناسبة له. لذلك حاول إركان إقناع دريا بالموافقة على التبرع بكلية لفیرمان، على أمل أن يساعد ذلك في إنقاذ دجلة.
لكن الأمر لم يكن سهلًا، خاصة أن دريا تحمل مشاعر عدائية تجاه فيرمان ولا ترغب في إنقاذ حياته. ومع ذلك، تغير موقفها بعدما علمت أن دجلة موجودة في السجن، لتقرر أن تجعل إنقاذ شقيقتها سببًا للموافقة على العملية.
تكتشف دريا أن دجلة دفعت ثمن حماية إركان وأصبحت خلف القضبان، فتتغير حساباتها. وبدلًا من أن يكون قرارها مرتبطًا بإنقاذ فيرمان، يصبح هدفها الأساسي مساعدة شقيقتها.
وبالفعل، تدخل دريا العملية للتبرع بالكلية، بينما كان إركان يواصل محاولاته للوصول إلى حل يضمن خروج دجلة من السجن. ونجحت العملية، ليستعيد فيرمان وعيه، لكن القضية لم تنتهِ عند هذا الحد.
شهدت الحلقة جانبًا عاطفيًا بعدما علم إركان أن إنجي أحرقت فستان زفاف دجلة، فقرر تعويضها بطريقة مختلفة. خطط لعقد قرانه عليها داخل السجن، واستعان بعلي كابار ليكون شاهدًا على الزواج.
وبحضور إنجي ونيلوفر وعلي كابار، ارتدت دجلة فستان الزفاف، وفاجأها إركان بإتمام مراسم الزواج داخل السجن. ورغم الظروف القاسية التي تحيط بهما، منح هذا الحدث دجلة لحظة من السعادة وسط أزمتها.
لم تستمر فرحة دجلة طويلًا، إذ دخلت إنجي في خطة جديدة مع علي كابار، وانتهى الأمر بوضع أداة حادة أسفل سرير دجلة داخل العنبر.
وخلال عملية التفتيش، عُثر على الأداة، لتجد دجلة نفسها في موقف صعب ويتم إرسالها إلى الحبس الانفرادي، رغم أنها لم تكن صاحبة الأداة. وفي الوقت نفسه، كان إركان يحاول التحرك قانونيًا للدفاع عنها، بعدما عرف أن موعد المحكمة أصبح قريبًا.
مع اقتراب موعد المحاكمة، وقف إركان إلى جانب دجلة بصفته محاميها، بينما حصلت دجلة على فرصة للحديث عن السنوات التي عاشتها هي وشقيقتها تحت معاناة فيرمان.
وفي المحكمة، تحدثت دجلة عن الماضي وما تعرضت له من إساءة، مؤكدة أنها لم تعد الفتاة الصغيرة التي يمكن إخضاعها بسهولة. وجاءت شهادتها مؤثرة، خصوصًا أنها كشفت جانبًا من معاناتها ومعاناة شقيقتها.
كانت المفاجأة الأكبر في نهاية الحلقة عندما طلب فيرمان الحديث أمام المحكمة، رغم الاتفاق الذي جمعه مع إنجي.
وبعد اعتراف دجلة بأنها أطلقت النار عليه، كان المتوقع أن يدعم فيرمان الاتهام الموجه إليها، لكنه اتخذ موقفًا معاكسًا تمامًا، وأعلن أمام المحكمة أن دجلة بريئة وأنها لم تطلق النار عليه.
وجاءت هذه الخطوة بمثابة مفاجأة لإركان ودجلة، خاصة أن موقف فيرمان يمكن أن يغير مسار القضية ويمنح دجلة فرصة جديدة للخروج من السجن. وانتهت الحلقة عند هذه النقطة، تاركة مصير دجلة مفتوحًا أمام تطورات جديدة في الحلقة المقبلة.