كشف المخرج والمنتج مجدي الهواري عن الدور الذي قدمته زوجته مصممة الأزياء دنيا عبد المعبود خلال مشاركتها في مسلسل "القصة الكاملة"، مشيرًا إلى أنها قدمت إسهامات إبداعية تجاوزت عملها في تصميم الأزياء، واصفًا اكتشاف موهبتها الجديدة خلال المشروع بأنه كان مفاجأة له شخصيًا.

شارك مجدي الهواري مجموعة من الصور عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، تحدث خلالها عن فريق عمل "القصة الكاملة"، مؤكدًا أن الجمهور منح مختلف المشاركين في العمل حقهم من التقدير والثناء.
وقال مجدي الهواري: بعد الزحمة... وبهدوء. كتبت كتير عن كل مبدعي القصة الكاملة، والحقيقة إن الجمهور بنفسه ادّى لكل واحد فيهم حقه من التقدير والثناء... ممثلين، مخرجين، تصوير، ديكور، موسيقى، مونتاج، إنتاج وهندسة صوتية... كل عنصر كان شريكًا حقيقيًا في نجاح العمل.
خصص الهواري حديثه بعد ذلك للحديث عن دنيا عبد المعبود، موضحًا أنه يرى أنها لم تحصل على القدر الكافي من التقدير عن دورها في المشروع.
وأضاف: لكن النهارده أحب أتوقف عند دنيا عبد المعبود... أنا شايف إنها مخدتش حقها بكفاية! مش علشان أتكلم عنها كزوجة، لكن علشان أديها حقها كواحدة من شركاء إبداع فاجأتني أنا شخصيًا في القصة الكاملة.
وتابع: ساعات الموهبة بتكون في أقرب الناس ليك، وتكون أنت عارف إنها شاطرة وموهوبة ومتوفقة من ربنا في شغلها... لكن يفضل فيه جانب تاني جواها أنت نفسك لسه لم تكتشفه ولا هي. ولما الناس تشوفه وتصدقه وتنجحه، تكتشف أنت حجم الموهبة اللي كانت قدامك.
أوضح مجدي الهواري أن دنيا عبد المعبود كانت قبل "القصة الكاملة" مصممة أزياء ناجحة ومبدعة، لكنها قدمت خلال المشروع دورًا أوسع.
وقال: دنيا قبل القصة الكاملة مصممة أزياء ناجحة ومبدعة، لكن في المشروع ده كانت بزيادة... ومجهودها إن شاء الله يوديها في حتة تانية.
وأشار إلى أن من بين إسهاماتها اختيار الإطلالة الخاصة بالفنان محمد فراج والعمل عليه بلمسة إبداعية، موضحًا أنها فكرت وذاكرت وحضرت ونفذت، كما أنها دعمت الفكرة الخاصة "باللوك"، مع تأكيده أن هذا الجانب ليس هو المقصود الرئيسي من حديثه عنها.
كشف الهواري أن دنيا عبد المعبود قدمت خلال المشروع دورًا يتعلق بصناعة المحتوى، معتبرًا أنها أسهمت في بلورة ما وصفه بأنه مهنة و"تايتل" يمكن أن يظهر بهذا الشكل في مصر للمرة الأولى، وهو Content Producer.
وأوضح: اللي أقصده إنها صنعت مهنة وتايتل يمكن لأول مرة يظهر بالشكل ده في مصر: Content Producer. مش قصدي منتجة تتابع التنفيذ، لكن عين بتشوف المحتوى، وعقل بيفكر فيه، وذوق بيلتقط العنصر اللي ممكن يصنع الفارق.
وأضاف أن هذا الجانب ظهر بشكل واضح من خلال دورها في اختيار سامح سند، قائلًا إنها كانت صاحبة الإلهام في هذا الاختيار، وهو ما شكل بالنسبة له مفاجأة حقيقية في طريقة تفكيرها في المشروع.

تحدث مجدي الهواري عن فكرة اكتشاف المواهب غير المتوقعة، موضحًا أن الإنسان قد يكتشف في نفسه موهبة لم يكن يعرف بوجودها، أو أن الأشخاص المحيطين به قد يكتشفونها فيه.
وقال: ساعات الواحد بيكتشف في نفسه موهبة ماكانش يعرف إنها موجودة... وساعات اللي حواليه هما اللي بيكتشفوها فيه. موهبة يمكن ما تكونش هي الـCareer الأساسي، لكنها تكشف عن صفة وقدرة جديدة، كانت مستنية المشروع المناسب علشان تظهر.
ووجه الهواري رسالة إلى زوجته في ختام حديثه، قائلًا: شكرًا يا دنيا... على الموهبة، وعلى الإلهام، وعلى عينك اللي شافت حاجة ماحدش شافها، وعلى وجودك شريكة في الحلم قبل ما تكوني شريكة في النجاح. كل الشكر والدعم والحب... والامتنان الأكبر لأنك فاجأت الجمهور، لكن الأجمل إنك فاجأتني أنا كمان.
واختتم رسالته قائلًا: وأحيانا أجمل نجاح في حياتنا... مش إن الناس تكتشف موهبتنا، لكن إننا نكتشف من جديد موهبة أقرب الناس لقلوبنا، قبل أن يوجه لها رسالة أخيرة قائلًا: وفي انتظار القصص الجاية إن شاء الله.
تقدم سلسلة "القصة الكاملة" شكلًا مختلفًا عن المسلسلات التقليدية، إذ لا تعتمد على قصة واحدة ممتدة أو أبطال ثابتين طوال الموسم، وإنما تنتقل من جريمة إلى أخرى، مع اختلاف فريق المؤلفين والمخرجين والأبطال من حكاية إلى أخرى، بينما يجمع بينها إطار درامي موحد.
وينتمي مسلسل "القصة الكاملة" إلى نوعية الأعمال الدرامية القصيرة، ويتكون موسمه الأول من 15 حلقة موزعة على 5 حكايات منفصلة، بواقع 3 حلقات لكل حكاية، وتتناول كل قصة قضية مختلفة مستوحاة من وقائع حقيقية وملفات جنائية.
تستند فكرة المسلسل إلى القضايا الحقيقية وملفات المحاكم المصرية التي تناولها صانع المحتوى والمخرج سامح سند عبر برنامجه "القصة الكاملة" على منصات التواصل الاجتماعي، قبل تحويل هذه القصص إلى أعمال درامية بالتعاون مع المنتج والمخرج مجدي الهواري.
ويضم الموسم الأول، إلى جانب "لعبة جهنم"، 4 حكايات أخرى، هي "ما لم يحك عن بني مزار"، و"السوبر ماركت"، و"جنة إبليس"، و"الشياطين الثلاثة"، على أن تقدم كل حكاية قضية وشخصيات وأجواء درامية مختلفة.