كشف السيناريست أحمد صبحي تفاصيل أزمته مع منتج مسلسل "جوما"، مؤكدًا أن النزاع يعود إلى عرض وبيع المسلسل للقنوات والمنصات دون حصول المنتج على التنازل القانوني عن حقوق استغلال العمل من جانبه.

قال صبحي، في تصريح خاص لـ"فوشيا"، إنه أقام دعوى قضائية ضد المنتج، ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية يوم 27 يوليو/تموز الحالي، مشيرًا إلى أنه اتفق في البداية على كتابة 15 حلقة، ثم قام المنتج بتصوير 15 حلقة أخرى ليصبح 30 حلقة، وحصل على جزء فقط من مستحقاته المالية، دون أن يوقع أي تنازل للمنتج.
وأضاف أنه فوجئ بعرض المسلسل خلال الموسم الرمضاني رغم عدم منحه المنتج أي تنازل قانوني يجيز بيع أو استغلال العمل، لافتًا إلى أن نقابة المهن السينمائية المصرية سبق أن أدانت الجهة المنتجة بسبب عدم الالتزام بسداد المستحقات.
أكد صبحي أن القنوات التي عرضت المسلسل كان ينبغي عليها التحقق من استيفاء جميع الإجراءات القانونية قبل البث، موضحًا أن عرض أي عمل فني يستلزم حصول المنتج على تنازل رسمي من المؤلف والمخرج.
وفي السياق نفسه، نشر أحمد صبحي بيانًا عبر حسابه على "فيسبوك"، أعرب فيه عن استغرابه من عرض المسلسل، وآخرها عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، رغم عدم صدور تصريح للعرض العام من الرقابة على المصنفات الفنية، بحسب قوله.
أشار إلى أن الجهة المنتجة لم تحصل على أي تنازل أو نقل لحقوق استغلال المصنف منه بصفته المؤلف، متسائلًا عن كيفية بيع حقوق عرض المسلسل للقنوات والمنصات في غياب المستندات القانونية اللازمة، مؤكدًا أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد الجهات التي عرضت العمل دون التحقق من استيفاء المتطلبات القانونية، دفاعًا عن حقوق الملكية الفكرية وسيادة القانون.
يُذكر أن مسلسل "جوما" ينتمي إلى الدراما النفسية التشويقية، وتدور أحداثه في إطار من الغموض، فيما يشير اسم العمل إلى "الممحاة"، في دلالة رمزية على الذاكرة والنسيان.