أثارت الحالة الصحية للمصور السينمائي والممثل طارق التلمساني حالة من القلق خلال الساعات الماضية بعد تداول أنباء عن تدهور وضعه، قبل أن تتدخل نقابة المهن السينمائية وعدد من المقربين لتوضيح حقيقة الأمر، مؤكدين أن حالته ليست جديدة وأنه يعيش منذ سنوات في هدوء بعيدًا عن الأضواء بإرادته.

أكدت نقابة المهن السينمائية لـ"فوشيا" أن حالة طارق التلمساني الصحية تتم متابعتها بشكل مستمر، موضحة أن فقدانه البصر ليس أمرًا طارئًا، بل يعود لسنوات طويلة نتيجة إصابته بجلطة في مركز الإبصار بالمخ.
وأوضحت النقابة أنها على تواصل دائم مع أسرته للاطمئنان عليه، وأن وضعه الصحي معروف ومتابع منذ فترة طويلة من دون أي تطورات جديدة مفاجئة.
من جانبه، أوضح مدير التصوير سعيد شيمي أن صديقه طارق التلمساني تعرض قبل أكثر من عقد من الزمن لجلطة دماغية مفاجئة أثرت في منطقة حساسة في المخ، ما أدى إلى فقدانه البصر بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الحالة مستقرة منذ ذلك الحين من دون إمكانية تدخل طبي يعيد له النظر.

أشار شيمي إلى أن طارق التلمساني اتخذ قرارًا شخصيًا بالابتعاد عن الحياة العامة بعد أزمته الصحية، مفضلًا العزلة والهدوء ورفض التواصل مع الزوار أو الوسط الفني، وهو ما انعكس على اختفائه عن الساحة خلال السنوات الماضية.
كما أكد أن حالته النفسية تأثرت بشكل كبير بعد الإصابة، ما دفعه لاختيار حياة خاصة بعيدًا عن الأضواء.
نفى شيمي ما تم تداوله بشأن وجود أزمات مادية، مؤكدًا أن التلمساني يحظى بدعم مستمر من نقابة المهن السينمائية، إلى جانب حصوله على تقدير رسمي من الدولة المصرية، من بينها جائزة تقديرية تكريمًا لمسيرته الفنية الطويلة.
اختتم المقربون من مدير التصوير دعواتهم بضرورة احترام خصوصيته وعدم تداول معلومات غير دقيقة، مؤكدين أن وضعه الصحي معروف منذ سنوات، وأن ما يحتاجه حاليًا هو الهدوء والابتعاد عن الشائعات التي تثير القلق دون داعٍ.