سيبدأ عرض فيلم التجسس والأكشن الهندي Alpha عبر منصة "نتفليكس" في 28 أغسطس/آب الحالي، بعد أداء مخيب للآمال في شباك التذاكر العالمي، ليقود الجمهور في رحلة انتقامية مشوقة تتجاوز فيها البطلة كل الحدود، حتى إن تطلّب الأمر إيذاء كل من يقف في طريقها.
تدور أحداث الفيلم حول العميلة "سيتا"، التي تلقت تدريبًا عاليًا في وكالة البحث والتحليل الهندية (R&AW) لإعدادها لتصبح إحدى جنود مشروع "ألفا". غير أن الأحداث تأخذ مجرى مختلفًا حين تكتشف سرًا خطيرًا عن طفولتها.
تبدأ "سيتا" رحلة انتقام من كل من شارك في مشروع "ألفا" السري، الذي أطلقه ضباط في الجيش الهندي بهدف صناعة جنود خارقين باستخدام مصل تجريبي يمنح قدرات شفاء وتفوق بدني. كان والدها قد استخدم المصل سرًا آنذاك لإنقاذ والدتها التي كانت تعاني من مرض قلبي خطير، إلا أنها ماتت بعد ولادتها هي وشقيقتها التوأم "دورجا".
يقدم أحد الضباط على اختطاف "سيتا" وتربيتها في عزلة تامة كمقاتلة خارقة، بينما تعيش شقيقتها التوأم بعيدة عنها دون أن تعلم بوجودها. وبعد عشرين عامًا، تلتقي "سيتا" بشقيقتها التوأم، وتتحدان لمواجهة الرجل الذي حوّلهما إلى أسلحة بشرية.
الفيلم من إخراج شيف راوِل، ويُشارك في بطولته كل من عليا بهات، شارفاري واغ، أنيل كابور، بوبي ديول، إلى جانب ظهور خاص للنجم هريثيك روشان، الذي يعيد تقديم شخصية "كبير" التي جسدها في فيلم War.
يُشار إلى أن الفيلم جرى عرضه في دور السينما في 3 يوليو/تموز الماضي، لكنه لم يحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر كما كان متوقعًا، إذ بلغت إيراداته عالميًّا ما يقارب الـ10.4 مليون دولار، بينما بلغت ميزانية إنتاجه بين الـ11.5 – 12 مليون دولار.
وتباينت ردود الفعل حول الفيلم؛ ففي الوقت الذي أشاد فيه البعض بأداء عليا بهات وقدرتها على تقديم مشاهد الأكشن باحترافية، رأى آخرون أن القصة والسيناريو لم يكونا بالمستوى ذاته، لافتين إلى أن الحوارات جاءت مملة ومبالغًا فيها، وأن محاولة إضافة الجانب العاطفي بكثرة أضعفت طاقة الأكشن والتشويق.