يشهد الفيلم الأردني "مخاطر مهنية" خطوة جديدة في رحلته نحو الجمهور بعد انتهاء عمليات التصوير بشكل كامل، ليبدأ صُنّاع العمل مرحلة ما بعد الإنتاج استعدادًا للكشف عن خطط عرضه خلال الفترة المقبلة. ويأتي الفيلم كأحدث أعمال المخرج والكاتب الأردني باسل غندور، الذي يواصل تقديم أفلام سينمائية تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا وتتناول قضايا المنطقة من زوايا مختلفة وغير تقليدية.
أعلن فريق عمل فيلم "مخاطر مهنية" الانتهاء من تصوير جميع مشاهده داخل الأردن، ليدخل المشروع رسميًا مراحل ما بعد الإنتاج التي تشمل المونتاج وتصميم الصوت والموسيقى التصويرية والمؤثرات البصرية والتصحيح اللوني.
ومن المنتظر أن تمهد هذه المرحلة الطريق أمام الفيلم للمشاركة في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، بحيث يعمل القائمون عليه حاليًا على استكمال اللمسات الفنية الأخيرة قبل الكشف عن خطة عرضه الرسمية.
تدور أحداث الفيلم حول عائلة فلسطينية تقيم في القدس وتحاول التمسك بمنزلها المهدد بالانهيار، وسط ظروف معقدة وتحديات متواصلة تفرضها الحياة اليومية تحت الاحتلال.
ومع تصاعد الأزمات، يجد أفراد العائلة أنفسهم مضطرين للبحث عن حلول غير متوقعة للحفاظ على منزلهم واستقرارهم، لتتشابك المواقف الإنسانية مع لحظات من السخرية السوداء التي تضفي على الأحداث طابعًا مختلفًا.
ويقدم الفيلم معالجة تجمع بين الدراما الإنسانية والفكاهة الذكية، في محاولة لتسليط الضوء على جوانب من التجربة الفلسطينية.
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم:
يمنى مروان
نبيل الراعي
يافا بكري
محمد غسان
محمد كركي
وردي العيلبوني
مات ليب
دانيال ماتي
ويشهد العمل أيضًا تجدد التعاون بين باسل غندور ومدير التصوير جاستن هاميلتون بعد نجاحهما السابق في فيلم "الحارة"، كما تسجل المعمارية والفنانة ديما سروجي أولى تجاربها في تصميم الإنتاج السينمائي من خلال هذا المشروع.
يمثل "مخاطر مهنية" ثالث فيلم روائي طويل في مسيرة باسل غندور، الذي حقق حضورًا عالميًا بارزًا من خلال أعماله السابقة.
فقد لفت الأنظار بفيلم "ذيب" الذي وصل إلى ترشيحات الأوسكار وحصد إشادات دولية واسعة، ثم واصل نجاحه عبر فيلم "الحارة" الذي شارك في مهرجانات عالمية وحقق انتشارًا كبيرًا بين الجمهور والنقاد.
ومع انتهاء تصوير "مخاطر مهنية"، يترقب عشاق السينما العربية والعالمية الكشف عن الشكل النهائي للفيلم، الذي يبدو أنه يواصل مسيرة غندور في تقديم أعمال تجمع بين الخصوصية المحلية والبعد الإنساني القادر على الوصول إلى جمهور عالمي.