كشفت الفنانة المصرية عبير صبري، لأول مرة، تفاصيل الأزمة النفسية التي عاشتها عقب انفصالها، مؤكدة أنها أخفت خبر الطلاق لعدة أشهر بسبب عدم قدرتها على استيعاب ما حدث، قبل أن تبدأ رحلة علاج من نوبات الهلع التي لازمتها بعد انتهاء زواجها.

خلال لقائها مع قناة "المشهد"، أوضحت عبير صبري أنها لم تعلن انفصالها فور وقوعه، مبينة أنها احتاجت إلى وقت طويل حتى تتمكن من التكيف مع واقعها الجديد واستعادة توازنها النفسي.
وقالت إن حياتها تغيرت فجأة، الأمر الذي جعلها تشعر بفقدان السيطرة على نفسها، لذا فضّلت الابتعاد عن الأضواء حتى تصبح قادرة على مواجهة نفسها والآخرين، مؤكدة أن الإعلان عن الطلاق جاء بعد أن أصبحت أكثر استعدادًا لتقبل المرحلة الجديدة.
اعترفت عبير صبري بأنها مرت بحالة نفسية قاسية بعد الطلاق، مشيرة إلى أنها عانت من الأرق الشديد ونوبات هلع متكررة لا تزال تتلقى العلاج منها حتى الآن.
وأوضحت أن أصعب اللحظات كانت عندما تنظر إلى نفسها في المرآة، إذ كانت تشعر بأنها لا تعرف نفسها، مؤكدة أنها احتاجت إلى شهور طويلة حتى تتمكن من استعادة قوتها النفسية والتعامل مع مشاعرها، لافتة إلى أن نوبات الهلع كانت تدفعها للتوجه إلى قسم الطوارئ في المستشفى ثلاث مرات أسبوعيًا، وكانت تستمد قوتها من إيمانها بالله ودعائها المستمر.
وأكدت الفنانة المصرية أن تجربة الفقد، سواء كانت بسبب الوفاة أو الانفصال، تعد من أقسى التجارب التي يمكن أن يمر بها الإنسان، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص أو مكان ارتبط به عاطفيًا.
وأشارت إلى أن المرأة قد تعاني داخل العلاقات العاطفية بسبب الفراغ العاطفي أو قلة الاهتمام أو الغموض أو ضعف الثقة، مؤكدة أن اعتياد وجود الطرف الآخر قد يجعل البعض يتوقف عن بذل الجهد للحفاظ على العلاقة.
خلال اللقاء، وصفت عبير صبري الفنانة شيرين عبد الوهاب بأنها "صوت مصر العظيم"، مؤكدة أن ما تمر به مجرد محنة إنسانية ستتجاوزها وتعود منها أكثر قوة.
كما أعربت عن دعمها الكامل لنجم منتخب مصر وليفربول محمد صلاح، معتبرة أن الانتقادات المتكررة التي يتعرض لها تأتي ضمن حملات تستهدف التقليل من الرموز المصرية الناجحة.
كما تطرقت عبير صبري خلال حديثها إلى أنها لا تبحث عن الارتباط في الوقت الحالي، لكنها تؤمن بالنصيب وتترك الباب مفتوحًا لما يقدره الله لها. وأوضحت أن تجربتها الأخيرة جعلتها أكثر نضجًا في اختيار شريك الحياة، مؤكدة أن الصدق، والأمان النفسي، والاحتواء، أصبحت من أهم المعايير التي تبحث عنها في أي علاقة مستقبلية، مشيرة إلى أنها تعيش حياتها حاليًا بهدوء ورضا، وتؤمن بأن ما يكتبه الله لها هو الخير دائمًا.