كشفت الفنانة السورية سلمى المصري، تفاصيل من طفولتها وبدايات أحلامها المهنية، موضحة أنها كانت تتمنى أن تصبح محامية قبل أن تقودها الحياة إلى عالم التمثيل، كما تحدثت عن مسؤولياتها العائلية المبكرة وتأثيرها في شخصيتها واختياراتها الفنية.
جاء حديث سلمى المصري خلال استضافتها في بودكاست أثر مع الفنان أيمن زيدان، حيث استعرضت جانبًا من تجربتها الشخصية والفنية، وتوقفت عند علاقتها بالأمومة، ونظرتها إلى الأدوار التي قدمتها، ورؤيتها للدراما السورية وما تغير فيها خلال السنوات الماضية.
استعادت سلمى المصري حلمها في طفولتها، موضحة أنها كانت تتمنى أن تصبح محامية وأن تعمل داخل المحاكم وتتولى الدفاع عن أصحاب القضايا، وكشفت أن ألعابها في المنزل كانت تعكس هذا الحلم، إذ كانت تصف الكراسي لتصنع ما يشبه قاعة المحكمة، وتضع أشقاءها خلفها باعتبارهم المحكومين، ثم تقف أمامهم لتقدم مرافعتها وتوجه حديثها إلى القاضي.
لكن مسار حياتها اتجه لاحقًا إلى الفن والتمثيل، قبل أن تشعر بعد زواجها بأن الفن يمنحها فرصة لتقديم شيء تراه أكثر أهمية من كثير من الوظائف الأخرى، وتحقيق تأثير يتجاوز حدود المهنة نفسها.
تحدثت سلمى المصري عن نشأتها ضمن عائلة محافظة، معتبرة أن هذه البيئة كان لها تأثير مباشر في خياراتها الفنية، ودعتها في مراحل مختلفة إلى الاعتذار عن عدد من الأعمال وانتقاء الأدوار التي تقدمها، وأوضحت أن وجود أبنائها كان أحد أبرز العوامل التي جعلتها تفكر كثيرًا في طبيعة الشخصيات التي تجسدها، لأنها كانت تتخيل نظرتهم إليها عندما يكبرون، وما إذا كانوا سيشعرون بالخجل من أي دور قدمته والدتهم.
وأكدت أن هذا الهاجس رافقها منذ البداية، خصوصًا أنها كانت تفكر في مستقبل أبنائها وأحفادها، وما سيبقى من أعمالها أمام الأجيال المقبلة، لذلك حرصت على أن يكون لديها موروث فني تشعر بالفخر تجاهه.