عاد اسم الفنانة المعتزلة ميرفت، شقيقة الفنانتين نيللي وفيروز، إلى الواجهة بعد الإعلان عن وفاتها، رغم مرور نحو شهرين على رحيلها، إذ ظل الخبر بعيدًا عن الأضواء حتى كشفت عنه إيمان بدر الدين جمجوم، ابنة الفنانة الراحلة فيروز، من خلال رسالة مؤثرة استحضرت فيها ذكريات خالتها.
وأثار الإعلان المتأخر اهتمام جمهور السينما المصرية، الذي استعاد مسيرة ميرفت الفنية القصيرة قبل اعتزالها وابتعادها الكامل عن الأضواء.
كشفت إيمان بدر الدين جمجوم، ابنة الفنانة الراحلة فيروز، خبر وفاة خالتها ميرفت عبر رسالة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن حزنها واستعادت ذكريات جمعتهما، لينتشر الخبر بعد نحو شهرين من رحيل الفنانة المعتزلة.
وأعاد ذلك اسم ميرفت إلى دائرة الاهتمام، خاصة لدى محبي السينما الكلاسيكية المصرية.
تنتمي ميرفت أرتين إلى أسرة فنية من أصول أرمنية، وهي الشقيقة الثالثة للفنانتين نيللي وفيروز. وُلدت في القاهرة، وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، حيث ظهرت لأول مرة في فيلم "الحرمان" عام 1953، قبل أن تشارك إلى جانب شقيقتيها في فيلم "عصافير الجنة" عام 1955، الذي تولى إنتاجه والدهن.
وبرزت آنذاك كأحد الوجوه الطفولية التي لفتت الأنظار في السينما المصرية.
رغم قصر مسيرتها، شاركت ميرفت في عدد من الأعمال الفنية، وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم "بنت 17" عام 1958، إلى جانب الفنانة زبيدة ثروت.
كما شاركت مع شقيقتها فيروز في أوبريت "الربيع" مع بدايات التلفزيون المصري، واجتمعت مع نيللي وفيروز في الأغنية التلفزيونية "مش فاهمين" بمشاركة الفنان طلعت عطية.
اختارت ميرفت الابتعاد نهائيًا عن الوسط الفني بعد زواجها من رجل الأعمال مصطفى سليمان، وأنجبت ابنتيها مريم وشيرين.
كما أشهرت إسلامها، وقدمت أغنية دينية بعنوان "من العام للعام" احتفاءً بشهر رمضان، من كلمات زين العابدين عبد الله وألحان حلمي بكر، قبل أن تعلن اعتزالها وتتوارى تمامًا عن الساحة الفنية والإعلامية.