لطالما ارتبطت سلسلة أفلام الكريسماس الشهيرة Home Alone بصرخة الفزع الأيقونية للطفل "كيفين"، وبالمقالب التي حمت منزله من السرقة. لكن يبدو أن الجزء القادم سيتخلى عن مطاردة اللصوص ليركز على معركة من نوع آخر.
كشفت تقارير إعلامية عن لقاء جمع النجم ماكولي كولكين ومسؤولي شركة "ديزني" لبحث إنتاج جزء جديد من فيلم الإثارة والكوميديا العائلي Home Alone، لكن هذه المرة، لن يكون "كيفين" الطفل الذي نسيته عائلته، بل سيواجه تحديًا عائليًا ونفسيًا من نوع مختلف تمامًا.

وفقًا للتسريبات، قدم ماكولي كولكين فكرة الفيلم بنفسه للشركة، وتدور أحداثها حول شخصية "كيفين ماكاليستر" الذي أصبح الآن أبًا عازبًا.
المفاجأة الكوميدية والدرامية في القصة تبدأ عندما يقوم ابنه، الذي يعاني من جفاء وتباعد في العلاقة معه، بإغلاق أبواب المنزل بإحكام وحبس والده "كيفين" في الخارج.
وصرح كولكين حول رؤيته الفنية للفيلم قائلًا: المنزل هنا يعد بمثابة استعارة مجازية لطبيعة العلاقة بيننا، في إشارة إلى الجدران النفسية التي بناها الابن بينه وبين والده.
تعتمد الفكرة الجديدة على محاكاة ذكية للفيلم الأصلي ولكن بطريقة مقلوبة، فبدلًا من أن يحاول الطفل حماية المنزل من اللصوص بالخدع والمقالب، سيتعين على الأب "كيفين" استخدام ذكائه وخبرته السابقة في اقتحام منزله المحصن لإنقاذ علاقته بابنه والوصول إلى قلبه قبل ليلة عيد الميلاد.
يرى النقاد أن عودة ماكولي كولكين إلى السلسلة بنظرة ناضجة تجمع بين الكوميديا والعمق العاطفي هي الطريقة المثالية لإعادة إحياء الشغف بهذا العمل الكلاسيكي، وتفادي الإخفاقات التي واجهتها الأجزاء السابقة التي غاب عنها البطل الأصلي، إذ يرون أن فكرة كولكين الجديدة لشركة ديزني بمثابة "الإنقاذ الحقيقي"، لأنها تعيد "كيفين" الأصلي ولكن بنظرة درامية ناضجة ومختلفة تمامًا.