كشفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن لحظة إنسانية مؤثرة عاشتها خلال فترة انفصالها عن زوجها السابق الفنان بين افليك، بعدما وجدت نفسها تبكي بصمت أثناء مشاهدة فيلم عائلي، في تجربة وصفتها بأنها "عاطفية ومغيّرة للحياة".
جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست Films to Be Buried With مع الممثل بريت غولدشتاين، حيث تحدثت بصراحة عن أحد أكثر اللحظات تأثيراً في حياتها العاطفية مؤخراً.
أوضحت جينيفر لوبيز أنها شاهدت فيلم I’m Still Here مع عائلتها خلال فترة كانت تمر فيها بظروف شخصية صعبة، قائلة إن عائلتها كانت تدرك تماماً ما تمر به آنذاك. وأضافت أن المشاهدة لم تكن عادية، إذ وجدت نفسها تتأثر بشكل مفاجئ أثناء الجلوس بجانب والدها، رغم محاولتها إخفاء دموعها وعدم لفت الانتباه.
وقالت النجمة الشهيرة إن اللحظة تحوّلت إلى انفجار عاطفي داخلي، بعدما بدأت تربط بين أحداث الفيلم وتجاربها الشخصية مع عائلتها وحياتها العاطفية، مضيفة: بدأت أسترجع كل شيء دفعة واحدة.. علاقتي بأطفالي، وأبي، وكل ما مررت به.
وتابعت أنها حاولت كتم بكائها، لكن المشاعر كانت أقوى، حتى لاحظ والدها الأمر.
بحسب روايتها، التفت والدها إليها وسألها عما يحدث، لتجيبه بعبارة بسيطة لكنها عميقة: الآباء مهمون جداً، لتفاجأ لاحقاً بردّ فعل والدها الذي اقترب منها وقال: أنا أحبك.. وقد أحببتك دائماً.
وتصف لوبيز هذه اللحظة بأنها غيّرت شيئاً بداخلها، وساعدتها على تجاوز مرحلة عاطفية صعبة في حياتها.
يروي فيلم I’m Still Here قصة حقيقية لامرأة تحاول كشف مصير زوجها المفقود خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في البرازيل، وهو عمل درامي يسلّط الضوء على الفقدان والصمود والذاكرة.
وترى لوبيز أن الفيلم لم يكن مجرد عمل سينمائي بالنسبة لها، بل تجربة ساعدتها على فهم مشاعرها بشكل أعمق خلال فترة انفصالها، وأكدت أن تلك المرحلة كانت مليئة بالمراجعات الداخلية، وأن الفن لعب دوراً في شفاء جزء من الألم الذي كانت تعيشه، مضيفة أن بعض الأفلام قد تغيّر نظرة الإنسان للحياة من دون أن يتوقع ذلك.
إلى جانب حديثها العاطفي الأخير عن حياتها الشخصية، تواصل النجمة العالمية جينيفر لوبيز تعزيز حضورها القوي على منصة "نتفليكس" من خلال فيلمها الرومانسي الجديد Office Romance، الذي انطلق عرضه مؤخراً وحقق اهتماماً واسعاً من الجمهور والنقاد.
الفيلم، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الممثل بريت غولدشتاين، يعيدها إلى أجواء الكوميديا الرومانسية التي اشتهرت بها، حيث تجسد شخصية مديرة تنفيذية تدخل في علاقة عاطفية مع زميل في العمل وسط سلسلة من التعقيدات المهنية والعاطفية.
ويأتي الفيلم ضمن توجه نتفليكس لتعزيز محتوى الكوميديا الرومانسية ذات الطابع العصري، حيث تم تصويره في مواقع متعددة بين الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي، ما أضفى عليه طابعاً بصرياً جذاباً يجمع بين أجواء العمل والرومانسية.
ورغم تباين آراء النقاد حول العمل بين من اعتبره محاولة لإحياء روح أفلام روم-كوم الكلاسيكية، ومن رأى أنه يعتمد على قوالب مألوفة، فإن الفيلم نجح في جذب اهتمام المشاهدين فور طرحه على المنصة، مؤكداً استمرار شعبية لوبيز في هذا النوع السينمائي.