أثارت الممثلة التركية باشاك غومولجينلي أوغلو موجة من التعاطف والتأييد بعد نشرها بياناً مطولاً وشديد اللهجة عبر حسابها في "إنستغرام"، ردت فيه على حملات التنمر والسخرية التي طالت مظهرها الخارجي ووزنها منذ بدء عرض مسلسلها الجديد "القبيحة" (Çirkin) على قناة Star TV.

باشاك لم تقف مكتوفة الأيدي أمام التعليقات السلبية، بل اعتبرت أن الإهانة أو السخرية من مظهر الآخرين لا تعكس سوى "قبح شخصية" القائم بها. وأكدت في تصريحاتها أنه لا يحق لأحد، أياً كان جنسه، التدخل في الهيئة الخارجية للأشخاص، مشددة على أن مظهرها الحالي هو نتاج مرحلة إنسانية طبيعية جداً.
كشفت غومولجينلي أوغلو لأول مرة عن الظروف الصعبة التي واكبت تصوير المسلسل، موضحة أنها عادت للوقوف أمام الكاميرات وطفلها لم يتجاوز عمره 3 أشهر ونصف فقط. وتحدثت بمرارة عن معاناتها مع قلة النوم وموازنتها المرهقة بين دورها كأم ومسؤوليتها كممثلة، مشيرة إلى أنها تضطر لـ"ضخ الحليب" كل 3 ساعات في موقع التصوير، مع التزامها بحمية شاقة ورياضة مكثفة أدت لفقدانها 15 كيلوغراماً حتى الآن.
طرحت النجمة التركية تساؤلات جوهرية حول النظرة الاجتماعية للمرأة العاملة، قائلة: لو كنت رجلاً، هل كان سيتم التشكيك في عودتي للعمل بعد أن أصبحت أباً؟. وانتقدت حصر قيمة الممثلة في وزنها أو شكلها، مؤكدة أنها تعمل من أجل عائلتها وتأمين مستقبل طفلها، رافضة الوصاية المجتمعية التي تحاول إجبار الممثلات على صورة نمطية معينة فور الولادة.
رغم حزنها من بعض التعليقات، أعربت باشاك عن فخرها بنجاح مسلسل "القبيحة" الذي يحقق نسب مشاهدة متزايدة مع كل حلقة. وتدور قصة المسلسل حول "مريم"، الفتاة التي عانت من اليتم ولُقبت بـ"القبيحة"، وتتغير حياتها بلقاء حبيب طفولتها "قدير"، في دراما مليئة بالأسرار والذكريات المؤلمة.
يشارك باشاك في بطولة العمل نخبة من أبرز نجوم تركيا، على رأسهم:
واختتمت باشاك بيانها بتوجيه الشكر لفريق العمل الذي يدعمها في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدة أنها ستستمر في العطاء والعمل وتربية طفلها بشكل صحي، متجاهلة "الأشخاص الذين يتغذون على السلبية".