كشفت نتائج تقرير الطب الشرعي النهائي الخاص بالممثلة التركية إيجي إرتيم عن تطور مفاجئ في ملابسات وفاتها، بعدما أكد أن السبب النهائي للوفاة هو التسمم الكحولي، وذلك بعد أسابيع من ترجيح تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة.
وكانت الفنانة التركية قد فارقت الحياة في 15 يونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع يوم ميلادها الـ35، في خبر صادم هز الوسط الفني التركي وأثار موجة واسعة من الحزن بين جمهورها وزملائها.

في أول تعليق رسمي عقب صدور نتائج التشريح، قال محامي الممثلة أوغور غوكويون إن التقرير الذي اطّلع عليه فريق الدفاع أثبت أن سبب الوفاة يعود إلى التسمم الكحولي.
وأوضح المحامي في بيان صحفي تداولته وسائل إعلام تركية، "أظهر تقرير الطب الشرعي، الذي اطلعنا عليه اليوم، أن السبب النهائي لوفاة موكلتي، التي توفيت في منزلها بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2026، هو التسمم الكحولي".
وأضاف أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الفنانة الراحلة تناولت الكحول قبل لقائها بوالدتها في يوم الحادث.

أشار غوكويون إلى أن إيجي إرتيم كانت قد سافرت إلى تايلاند قبل وفاتها بفترة قصيرة، حيث تعرضت هناك لعضة قرد بتاريخ 27 مايو/أيار 2026، ما استدعى خضوعها لبرنامج علاجي استمر 21 يومًا.
وبحسب البيان، فإن الممثلة لم تُكمل الخطة العلاجية المقررة، إذ توقفت عن تناول الأدوية بعد مرور 11 يومًا فقط من بدء العلاج.
كما كشفت السجلات الطبية وعلب الأدوية غير المستخدمة التي عُثر عليها داخل منزلها أنها لم تستكمل الجرعات المتبقية من العلاج الموصوف لها.
عقب إعلان الوفاة في يونيو/حزيران الماضي، كانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى أن الفنانة توفيت نتيجة أزمة قلبية مفاجئة أثناء وجودها في منزلها برفقة والدتها.
وقال محاميها آنذاك: "توفيت موكلتي إيجي إرتيم الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ووقع الحادث في منزلها بينما كانت برفقة والدتها، وتشير النتائج الأولية إلى أنها توفيت إثر نوبة قلبية.
مع صدور التقرير النهائي للطب الشرعي، تغيرت الرواية الأولية بالكامل، لتتحول القضية من وفاة ناجمة عن أزمة قلبية إلى وفاة بسبب التسمم الكحولي، ما فتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول الساعات الأخيرة في حياة الفنانة والظروف التي سبقت وفاتها.