احتفلت الملكة رانيا بقدوم حفيدتيها التوأم رانيا وتاليا، ابنتَي الأميرة إيمان والسيد جميل، وسط اجتماع عدد من أفراد الأسرة الهاشمية في مناسبة عائلية حملت الكثير من المشاعر.
وحرصت الملكة رانيا على مشاركة متابعيها جانبًا من هذه اللحظات الخاصة، من خلال مجموعة صور نشرتها عبر حسابها على "إنستغرام"، ظهرت فيها برفقة الملك عبدالله الثاني والأميرة سلمى والأمير هاشم، إلى جانب الحفيدتين التوأم.

الصور التي نشرتها الملكة رانيا عكست أجواء الاحتفال بوصول فردين جديدين إلى العائلة، حيث اجتمع أفراد الأسرة حول التوأم في مشاهد عائلية بعيدة عن الطابع الرسمي المعتاد.
وظهرت الملكة رانيا في اللقطات إلى جانب الملك عبدالله الثاني، بينما شاركهما الأميرة سلمى والأمير هاشم أجواء المناسبة، في صور وثقت لحظات عائلية مميزة بمناسبة ولادة رانيا وتاليا.
وجاءت مشاركة الملكة لهذه الصور لتكشف جانبًا شخصيًا من المناسبة، وتبرز حالة الفرح التي عاشتها الأسرة الهاشمية مع وصول الحفيدتين الجديدتين.

أرفقت الملكة رانيا صور المناسبة برسالة خاصة إلى ابنتها الأميرة إيمان، عبرت خلالها عن سعادتها بسلامتها بعد الولادة، وعن فرحتها بانضمام التوأم إلى العائلة.
وكتبت الملكة رانيا مهنئة ابنتها: الحمد لله على السلامة حبيبتي إيمان، نوّرت العيلة، وكبرت الفرحة، وزادت البركة.
وحملت كلمات الملكة مشاعر الأم والجدة في آن واحد، بعدما أصبحت الأميرة إيمان أمًا لتوأم، في مناسبة عائلية جديدة تضيف فصلًا مميزًا إلى حياة الأسرة.

لم تغفل الملكة رانيا عن حفيدتها أمينة، التي أصبحت مع ولادة التوأم الأخت الكبرى لرانيا وتاليا.
واحتفت الملكة بهذه الخطوة الجديدة في حياة أمينة، التي انتقلت من كونها الحفيدة إلى دور الأخت الكبرى، في تغير عائلي يحمل خصوصية كبيرة بالنسبة إليها.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع اتساع دائرة الأحفاد في الأسرة الهاشمية، وما يصاحبه من لحظات عائلية جديدة تجمع أفراد العائلة حول الجيل الأصغر.

من جانبه، شارك الديوان الملكي الأردني أجواء المناسبة، ونشر صورة جمعت الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا مع حفيدتيهما رانيا وتاليا.
وأرفق الديوان الملكي الصورة برسالة دعاء للتوأم، جاء فيها: اللهم اكتب لهما حياة ملؤها الإيمان والبركة، وارزقهما من الأقدار جميلها.
وحملت الرسالة أمنيات بأن ترافق البركة والإيمان حياة الطفلتين منذ أيامهما الأولى، في مشاركة رسمية عكست أيضًا فرحة العائلة بقدومهما.

أظهرت الصور المتداولة اجتماع أفراد من الأسرة الهاشمية حول التوأم، في مشاهد عائلية لاقت اهتمامًا واسعًا من متابعي الملكة رانيا والديوان الملكي.
وبعيدًا عن المناسبات الرسمية، قدمت هذه اللقطات صورة أكثر قربًا من الحياة العائلية للملكة رانيا والملك عبدالله الثاني، بعدما ظهرا وهما يشاركان فرحة ولادة حفيدتيهما الجديدتين.
كما عكست الصور حجم الاهتمام الذي تحظى به المناسبات العائلية داخل الأسرة، خصوصًا مع وصول جيل جديد من الأحفاد.
