تحدث الفنان اللبناني محمد إسكندر عن مسيرة نجله فارس إسكندر الفنية، متطرقًا إلى تعاونه مع الفنانة إليسا في أغنية "عبالي حبيبي" التي حققت نجاحًا واسعًا، كما كشف رأيه بصراحة في انتقال نجله من مجال كتابة الأغاني والتلحين إلى تجربة الغناء.
وخلال استضافته في برنامج "بدون مونتاج"، أكد محمد إسكندر أن نجاح أي عمل فني لا يجب أن يكون سببًا للاعتماد عليه لفترة طويلة أو تكرار الحديث عنه، مشددًا على أن قيمة الفنان تُقاس بقدرته على الاستمرار وتقديم أعمال جديدة.
أوضح محمد إسكندر أن أغنية "عبالي حبيبي" التي قدمها نجله فارس إسكندر للفنانة إليسا كانت عملًا ناجحًا، لكنه يرى أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بأغنية واحدة مهما كان انتشارها.
ولفت إسكند إلي أن ابنه فارس لم يتوقف عن تذكير إليسا بنجاح الأغنية.
وأشار إلى أن الفنان أو الملحن عندما يحقق نجاحًا في عمل معين، عليه أن يواصل تقديم المزيد من الأعمال، مؤكدًا أن المسيرة الفنية تُبنى على مجموعة من النجاحات المتراكمة وليس على إنجاز منفرد.
ورفض محمد إسكندر الحديث عن تفاصيل علاقة نجله بإليسا أو طبيعة التعاون بينهما، مؤكدًا أنه يفضل عدم التطرق إلى هذا الجانب، لكنه شدد على أن تقدير الفنان لعمله الناجح يجب ألا يتحول إلى تذكير دائم بالفضل أو نوع من المنّة.
تطرق الفنان اللبناني إلى تجربة نجله فارس إسكندر في مجال الغناء، موضحًا أنه يرى فيه موهبة كبيرة في كتابة الأغاني والتلحين، لكنه لا يعتبره مطربًا مكتمل التجربة حتى الآن.
وأكد أنه إذا نجح فارس في إثبات نفسه كمطرب وتحقيق حضور واستمرارية، فسوف يعترف بأنه كان مخطئًا في تقييمه ويعتذر منه، أما إذا لم تحقق التجربة النجاح المطلوب فعليه إعادة التفكير في هذا الاتجاه.
وأوضح أن رأيه لا يأتي من باب المنافسة أو الغيرة، وإنما نتيجة خبرته الطويلة في المجال الفني، لافتًا إلى أن النجاح في التلحين لا يعني بالضرورة امتلاك مقومات النجاح في الغناء.
يُعد فارس إسكندر من أبرز الأسماء اللبنانية في مجال كتابة الأغاني والتلحين، حيث تعاون مع عدد من نجوم الغناء العربي وقدم أعمالًا لاقت انتشارًا واسعًا، قبل أن يبدأ تجربة تقديم الأغاني بصوته.
ويرى محمد إسكندر أن الغناء يحتاج إلى أكثر من الموهبة، إذ يتطلب حضورًا وكاريزما وقدرة على التواصل مع الجمهور، معتبرًا أن هذه العناصر ستكون الاختبار الحقيقي لنجله خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام حديثه، عبّر محمد إسكندر عن دعمه لنجله، متمنيًا أن يقدم له فارس يومًا أغنية خاصة تحمل طابعًا عائليًا، تعكس العلاقة بين الأب والابن على غرار الأعمال التي تحمل مشاعر إنسانية خاصة.