خرج الملحن محمد يحيى عن صمته للرد على الانتقادات التي طالت أغنية إليسا الجديدة "لعبة الأيام"، والتي طرحت مؤخرا عبر المنصات الرقمية، مؤكدا أن الأغنية تمثل امتدادا لفكرة أغنيتهما الشهيرة "هنغني كمان وكمان"، نافيا في الوقت نفسه ما تردد بشأن كونها أقرب إلى إعلان دعائي، مشددا على أن الهدف منها تقديم رسالة إيجابية تمنح الجمهور الأمل في مواجهة صعوبات الحياة.

نشر محمد يحيى مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، تحدث خلاله عن ردود الفعل التي صاحبت طرح الأغنية، قائلا إنه فوجئ بعد استيقاظه بوجود انتقادات واسعة، بعضها وصف العمل بأنه إعلان، فيما رأى آخرون أنه يشبه أغنية "هنغني كمان وكمان".
وأكد يحيى أن من يصف الأغنية بأنها إعلان "لا يفهم الفكرة"، مشيرا إلى أن تشابهها مع "هنغني كمان وكمان" أمر مقصود، لأنها تمثل امتدادا لنفس المدرسة الفنية التي قدمها مع إليسا في أعمال سابقة.
أوضح الملحن أن التعاون مع إليسا لا يقتصر دائما على الأغاني الرومانسية، وإنما يهدف أحيانا إلى تقديم أعمال تحمل معاني إنسانية ورسائل إيجابية تمس مشاعر الجمهور.
وأضاف أن أغنية "لعبة الأيام" تتحدث عن تقلبات الحياة وما تفرضه من تحديات وآلام، لكنها في الوقت نفسه تدعو إلى مواجهة الظروف الصعبة وعدم الاستسلام لها، قائلا إن الأغنية تمنح المستمع طاقة إيجابية وتشجعه على تجاوز الأزمات، موجها رسالة للمنتقدين بأنهم لم يستوعبوا الفكرة التي يحملها العمل.
كانت النجمة اللبنانية إليسا طرحت أحدث أعمالها الغنائية المصورة بعنوان "لعبة الأيام" يوم 27 يوليو/تموز 2026، لتكون أولى أغنيات وكليبات ألبومها الجديد. والأغنية تحمل رسالة أمل في مواجهة قسوة الحياة، وهي من كلمات شادي نور، ألحان محمد يحيى، وتوزيع إلهامي دهيمة وأحمد حسام.