تصدر اسم الفنانة المصرية سلوى خطاب محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت عن خضوعها لإجراء تجميلي شمل شد الوجه والرقبة، وسط تفاعل واسع مع التغيير الذي ظهر على ملامحها في صور ومقطع فيديو متداولين.
وظهرت سلوى خطاب بإطلالة مختلفة، قبل أن تتحدث عن تجربتها والأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الخضوع لهذا التدخل التجميلي.
ظهرت سلوى خطاب في مقطع فيديو نشره طبيب التجميل الذي أجرى لها العملية، وتحدثت خلاله عن تجربتها، موضحة أن وجود بعض التكتلات الدهنية في مناطق من وجهها كان يسبب لها شعورًا بالانزعاج.
وأكدت الفنانة أن هذه التكتلات احتاجت إلى تدخل جراحي للتعامل معها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار إجراء بعض التعديلات التجميلية.
كشفت سلوى خطاب أن الإجراء الذي خضعت له تضمن شد الوجه والرقبة، إلى جانب إزالة التكتلات الدهنية الموجودة في بعض مناطق الوجه.
كما شملت التعديلات منطقتي الحاجبين والشفتين، مع الحرص على الحفاظ على ملامحها الطبيعية وإجراء تحسينات محدودة على إطلالتها.
حظي ظهور سلوى خطاب الجديد بتفاعل واسع من متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أشاد عدد من الجمهور بالنتيجة النهائية، معتبرين أن التغيير لم يؤثر بصورة كبيرة على ملامحها المعروفة.
ورأى بعض المتابعين أن أبرز ما يميز إطلالتها الجديدة هو احتفاظها بطبيعة ملامحها، فيما كتب أحدهم: أجمل حاجة إن ملامحها ما اتغيرتش.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل الحضور الفني المعروف لسلوى خطاب، إذ ارتبطت ملامحها وشخصيتها لدى الجمهور بعدد كبير من الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها.