خرج النجم العالمي جورج كلوني وزوجته أمل كلوني برفقة توأمهما إيلا وألكسندر في مناسبة خيرية بإيطاليا، حيث شاركت العائلة في عشاء خيري أقامته مؤسسة كلوني للعدالة في بحيرة كومو، مساء الثلاثاء.
وحرص الثنائي على اصطحاب طفليهما البالغين من العمر 8 سنوات إلى المناسبة، في ظهور نادر للعائلة أمام عدسات المصورين، بعدما اعتاد جورج وأمل إبقاء توأمهما بعيدًا عن الأضواء.
وصلت عائلة كلوني إلى فيلا باسالاكوا على متن قارب، وبدت علامات السعادة واضحة عليهم أثناء وصولهم إلى موقع الحفل.
واختار جورج كلوني، البالغ من العمر 65 عامًا، إطلالة أنيقة تضمنت بدلة رمادية ناسبت أجواء المناسبة المقامة على ضفاف البحيرة.
أما أمل كلوني، البالغة من العمر 48 عامًا، فظهرت بفستان أسود أنيق مزين بتفاصيل مستوحاة من الزهور، وأكملت إطلالتها بنظارات شمسية وحذاء بكعب عالٍ بتصميم ذي أشرطة.
وظهرت أمل وهي تمسك بيد ابنها ألكسندر، الذي ارتدى سترة باللون البني الفاتح، بينما ظهرت إيلا بفستان ذهبي وهي تسير إلى جانب والدها النجم العالمي.
يأتي ظهور إيلا وألكسندر كلوني في هذه المناسبة ليشكل لحظة نادرة، إذ يحرص والدهما على إبقائهما بعيدًا عن الحياة العامة وعدسات المصورين قدر الإمكان.
وكان جورج وأمل قد أسسا مؤسسة كلوني للعدالة عام 2016، بهدف توفير المساعدة القانونية المجانية للدفاع عن حرية التعبير وحقوق المرأة في أكثر من 40 دولة، وفق ما توضحه المؤسسة عبر موقعها الرسمي.
وتزوج جورج كلوني وأمل عام 2014، ومنذ ولادة توأمهما، اتخذ الزوجان نهجًا حريصًا في ما يتعلق بحياتهما الخاصة، خصوصًا مع طبيعة عمل أمل كمحامية متخصصة في حقوق الإنسان.
تحدث جورج كلوني في مقابلة مع مجلة Esquire في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن قراره تربية طفليه بعيدًا عن أجواء هوليوود، موضحًا أنه كان يشعر بالقلق من إمكانية أن يعيش أطفاله تحت ضغط الشهرة والأضواء.
وقال النجم إنه كان قلقًا من تربية طفليه في لوس أنجلوس وسط الثقافة المرتبطة بهوليوود، موضحًا أنه شعر بأنهما قد لا يحصلان على فرصة عادلة في الحياة.
وأشار جورج إلى أن الحياة في فرنسا توفر لهما بيئة مختلفة، قائلًا إن الناس هناك لا يولون الشهرة القدر نفسه من الاهتمام، وهو ما يتيح لطفليه حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ملاحقة المصورين أو المقارنات مع أبناء المشاهير الآخرين.
واستعاد بطل فيلم Michael Clayton جانبًا من طفولته التي عاشها في مزرعة، مشيرًا إلى أن طفليه يعيشان حاليًا حياة أفضل من وجهة نظره.
وأوضح جورج أن إيلا وألكسندر لا يقضيان وقتهما أمام أجهزة الآيباد، بل يشاركان في تفاصيل الحياة اليومية العائلية، بما في ذلك تناول العشاء مع الكبار والمساعدة في ترتيب الأطباق بعد انتهاء الوجبة.
ويرى النجم أن هذا النمط من الحياة يمنح طفليه تجربة مختلفة وأكثر بساطة، بعيدًا عن الضغوط التي قد تفرضها الشهرة على أبناء المشاهير.
من جانبها، تحدثت أمل كلوني عن حياتها الأسرية في مقابلة مع مجلة Glamour نُشرت في يوليو/تموز 2025، وكشفت أن الوقت الذي تقضيه مع زوجها في المنزل يشكل جانبًا مهمًا من حياتهما.
وأوضحت أمل أن جورج، نجم فيلم Up in the Air، وهي يحرصان على قضاء الكثير من الوقت في المنزل وصناعة "لحظات خاصة" بعيدًا عن الحياة العامة.
ويعكس ظهور جورج وأمل كلوني مع إيلا وألكسندر في مناسبة مؤسسة كلوني للعدالة هذا التوازن الذي يحرص الثنائي على الحفاظ عليه، بين حضورهما في المناسبات العامة وتمسكهما بمنح طفليهما حياة عائلية هادئة بعيدة عن وهج الشهرة.