اضطر النجم الأميركي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني إلى إخلاء منزلهما في مدينة بريينول بجنوب فرنسا، بعد اقتراب حرائق الغابات من المنطقة، ضمن موجة الحرائق التي تشهدها عدة دول أوروبية.

بحسب موقع "بيبول"، أكد ممثل عن جورج كلوني أن الزوجين وجها رسالة إلى رئيس بلدية بريينول، عبّرا فيها عن قلقهما من مصير منزلهما، وجاء فيها: لا نعلم حتى الآن ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه المحنة.
وأضافا أنهما، رغم مغادرتهما المدينة، سيبقيان جزءًا من مجتمعها، وسيساهمان في دعم جهود التعافي وإعادة البناء، مؤكدين ارتباطهما بالمدينة وسكانها.
وأوضح كلوني في رسالته: نود التأكيد على أمرين: أولهما، نتمنى لكم ولأهل مدينتنا السلامة، وثانيهما، أننا أنا وأمل ملتزمان بضمان أن نكون جزءًا لا يتجزأ من مجتمعنا، وأن نساهم في إعادة بناء قريتنا مهما حدث لها. نحن نحب برينيول وأصدقاءنا المقيمين فيها.
تواصل حرائق الغابات انتشارها في مناطق عدة من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة في المناطق المهددة، فيما أسفرت الحرائق في اليونان عن سقوط قتلى بين فرق الإطفاء، بحسب السلطات.

كان جورج كلوني قد كشف في تصريحات سابقة أنه اختار الإقامة مع أسرته في مزرعة بفرنسا، رغبة في توفير حياة أكثر هدوءًا لطفليه، بعيدًا عن أضواء هوليوود وملاحقة المصورين، معتبرًا أن البيئة الريفية تمنحهما فرصة للعيش بصورة طبيعية.
ويمتلك جورج أيضًا عقارًا في إنجلترا، وفيلا على بحيرة كومو في إيطاليا، إلى جانب منزل بالقرب من عائلته في ولاية كنتاكي.
وفي مقابلة مع مجلة إسكواير في أكتوبر/تشرين الأول 2025 قال كلوني: قضيت جزءًا كبيرًا من طفولتي في مزرعة، وكنت أكره فكرة العيش في مزرعة وأنا صغير. أما الآن، فالأمر مختلف بالنسبة لهما - فهما لا يقضيان وقتهما على أجهزة الآيباد، كما تعلمون. يتناولان العشاء مع الكبار ويحرصان على إحضار أطباقهما. إنهما يعيشان حياة أفضل بكثير.
واعترف بأنه كان "قلقًا بشأن تربية أطفالنا في لوس أنجلوس، في ظل ثقافة هوليوود."
وأضاف: في فرنسا لا يكترثون للشهرة. لا أريدهم أن يتجولوا قلقين من المصورين. لا أريد مقارنتهم بأبناء المشاهير الآخرين.