فتحت النجمة التركية هاندا أرتشيل قلبها في حوار خاص مع مجلة Based İstanbul، كاشفة جوانب من حياتها الشخصية ونظرتها إلى النجومية والنجاح، إلى جانب الصعوبات التي واجهتها خلال مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لا ترغب في التخلي عن شخصيتها الحقيقية رغم الضغوط التي تفرضها الشهرة.

كشفت هاندا أرتشيل عن وجود فارق كبير بين حياتها الشخصية وصورتها أمام الجمهور، موضحة أنها تشعر أحياناً بأنها عالقة بين شخصيتها الطبيعية والشخصية التي صنعتها النجومية، وأوضحت الفنانة التركية أن الشهرة شكلت حولها درعاً قوياً لحمايتها، لكنها في الوقت نفسه تدرك أن إظهار جانبها الإنساني والعفوي قد يجعلها أكثر عرضة للأذى.
وأكدت هاندا أنها لا ترغب في الاختباء خلف هذا الدرع بشكل كامل، معتبرة أن السماح بحدوث بعض الانكسارات في الحياة يمكن أن يكون أمراً جميلاً أيضاً.
تحدثت هاندا أرتشيل عن بداياتها وطموحاتها، مشيرة إلى أن أحلامها كانت دائماً أكبر من واقعها، وأنها منذ سنواتها الأولى كانت تتخيل نفسها تعيش حياة مختلفة تماماً، وقالت إنها نشأت في مكان صغير جداً، قبل أن تنتقل إلى عالم كبير وصاخب، مؤكدة أنها كانت واثقة من قدرتها على الوصول إلى هذه الحياة.
وأوضحت أنها ركزت طاقتها وتفكيرها على المستقبل الذي أرادته، وكانت ترسمه في مخيلتها كما لو أنه واقع تعيشه بالفعل، حتى تمكنت في النهاية من تحقيق ما حلمت به.
اعترفت هاندا أرتشيل بأنها ترغب أحياناً في اختيار الطرق الأسهل، لكنها سرعان ما تجد نفسها مدفوعة إلى مواجهة التحديات بسبب شخصيتها القوية، وأشارت إلى أنها اعتادت القتال والمواجهة طوال حياتها، لدرجة أنها أصبحت بحاجة إلى تعلم أن الأشياء يمكن أن تكون جميلة أيضاً عندما تأتي بسهولة، وليس فقط عندما تتحقق بعد صعوبات طويلة.
وتعكس تصريحات هاندا جانباً مختلفاً من شخصيتها بعيداً عن صورتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما التركية، إذ تكشف عن صراع داخلي بين الرغبة في الراحة والاستمرار في مواجهة التحديات.
عن المراحل التي مرت بها خلال حياتها، أكدت هاندا أرتشيل أنها لا ترغب في تغيير أي شيء من ماضيها، معتبرة أن كل تجربة عاشتها ساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية، وقالت إنها اتخذت قراراتها بإرادتها ووعيها الكامل، وترى أن تغيير أي تفصيل من الماضي كان يمكن أن يغير مسار حياتها بالكامل.
وشبهت هاندا حياتها بسلسلة من الأحجار التي يؤدي تحريك أحدها إلى سقوط بقية الأحجار تباعاً، مؤكدة أن كل ما حدث معها قادها في النهاية إلى المكان الذي توجد فيه اليوم.
وتكشف تصريحات هاندا أرتشيل عن حالة من الرضا تجاه مسيرتها الشخصية والفنية، رغم ما رافقها من تحديات وضغوط، مع تمسك واضح بفكرة أن التجارب الصعبة والنجاحات والإخفاقات كانت جميعها جزءاً من الطريق الذي صنع شخصيتها الحالية.