بعد ساعات من نفي الإعلامية المصرية ياسمين عز ما تردد عن وجودها في ملهى ليلي وتعرضها للسرقة، أعلنت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي تلك الشائعة، سواء أشخاص بعينهم أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

قالت ياسمين عز إنها اتخذت بالفعل الإجراءات القانونية ضد كل من تجرأ وحاول النيل من سمعتها، مشددة على أنها لن تتهاون إطلاقا مع كل من يحاول المساس بأخلاقها.

وكتبت ياسمين عز، في منشور عبر حسابها على "فيسبوك": أي صفحة تجرأت تتعدى على أخلاقي وتنال من سمعتي، استعدوا ووكلوا محامي، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل صفحة وضعت اسمي بالفوتوشوب على هذا الخبر السخيف. لا أتهاون إطلاقا في المساس بأخلاقي أو سمعتي. تعلمون جيدا أني آخذ حقي بالقانون في دولة القانون.

بدأت الأزمة عندما نشر خبر يدعي تعرض مذيعة للسرقة على يد صديقها بعد خروجها من ملهى ليلي في مدينة أكتوبر وفقدانها الوعي، لتبدأ الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بزعم أن الضحية المشار إليها هي ياسمين عز.
ودفع تداول الشائعة على نطاق واسع ياسمين عز للخروج عن صمتها، إذ نشرت عبر حسابها على "فيسبوك"، منشورا ينفي كل ما تردد، موضحة أن وقت حدوث الحادث كانت في مراسي بالساحل الشمالي، كما أنها لا تسهر ولا تدخن ولا تشرب كحول.
وكتبت: بونجور يا شيماء، امبارح كنت في مراسي يا شيماء، وأحب أقولك 3 معلومات عني: أنا لا أسهر، أنا لا أشرب، أنا لا أدخن، أنا غير منتشرة، غير متاحة، وبحسب خطواتي بالمللي، بلاش إشاعات قميئة، أنتِ فاضية أوي يا شيماء.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها ياسمين عز تريند مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتادت الإعلامية المصرية إثارة تفاعل واسع بسبب تصريحاتها وآرائها التي تتناول العلاقات الزوجية وشؤون الأسرة ببرنامجها "كلام الناس"، لتتحول بعض عباراتها إلى حديث الجمهور وتتصدر محركات البحث ومنصات التواصل.
ومن أبرز المرات التي تصدرت فيها ياسمين التريند، كانت خلال أزمة "عروس الإسماعيلية" في فبراير/شباط 2022، بعدما أثارت تصريحاتها حول واقعة اعتداء العريس على عروسه جدلًا واسعًا، ليتصدر هاشتاج "أوقفوا ياسمين عز" موقع تويتر في مصر، وسط انتقادات لتصريحاتها آنذاك.
كما عادت إلى صدارة التريند في العام نفسه بسبب حديثها عن تريند "الست مش ملزمة"، حيث دافعت عن قيام المرأة بأدوارها داخل الأسرة، وقالت: "كفاية تسخين في الستات"، قبل أن تصبح تصريحاتها المتكررة عن الزوج تحت وصف "الفرعون الكبير" من أكثر العبارات المرتبطة باسمها على مواقع التواصل الاجتماعي.
أما في 2026، فتصدرت التريند بتصريحات عديدة، كان أبرزها الدعوة إلى عدم وصف الرجل بـ"الخائن"، واقترحت استخدام تعبير "متعدد العلاقات النسائية" بدلًا من ذلك؛ لتثير تفاعلًا واسعًا على السوشيال ميديا.