وجّهت أنتونيلا روكوزو رسالة مؤثرة إلى زوجها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخبه الاثنين 31 أغسطس/آب 2026، معبّرة عن فخرها به بعد أن أسدل الستار عن 20 عاماً من الحلم والإنجاز مع المنتخب الأرجنتيني.

شاركت أنتونيلا روكوزو رسالتها عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، مرفقة إياها بمجموعة صور للنجم الأرجنتيني وأولاده تياغو وماتيو وسيرو، وفقالت: يغمرني شعور عظيم بالفخر وأنا أراك تختتم هذا الفصل من حياتك بهذه الطريقة يا ليونيل ميسي. سنوات عديدة، ولحظات لا تُحصى، وفرحة غامرة... وكذلك الكثير من العقبات والتحديات.
وأشارت زوجة النجم الأرجنتيني إلى أنها كانت شاهدة على مسيرته مع المنتخب معلقة على ذلك بالقول: لقد رأيتك تعاني وتسقط ثم تنهض من جديد. رأيتك تواصل المسير حينما لم تسر الأمور كما تشتهي، وتُصرّ دائماً على المحاولة مرة أخرى. وبعد كل هذه السنوات، حالفني الحظ أيضاً لأشهد تحقيقك لأحلامك وعيشنا معاً بعضاً من أسعد أيام حياتنا.
أكدت أنتونيلا في رسالتها المؤثرة أن أكثر ما لامس مشاعرها عبر هذه السنوات، هو أن أولادهما نشأوا وهم يشاهدوا جانباً من مسيرة والدهم الكروية الحافلة، وتابعت: لكن هناك أمر في هذه القصة بأكملها يلامس مشاعري بعمق: وهو أن أطفالنا نشأوا وهم يشاهدون كل هذه الأحداث تتكشف أمام أعينهم من كثب. لقد رأوا والدهم يكافح من أجل ما أراد، ويرفض الاستسلام، ويتمسك بالإيمان حتى اللحظة الأخيرة. وكانوا حاضرين ليشهدوا تحقيقك لكل ذلك ورفعك لكأس العالم. ربما سيدركون يوماً ما حقيقة وعظمة قصتك؛ أما اليوم، فهم ببساطة فخورون بوالدهم.
وعبرت أنتونيلا عن فخرها وحبها لزوجها وقالت مختتمة رسالتها: أنا أيضاً فخورة بك؛ فخورة برحلتك، وبكل ما تجاوزته من صعاب، وقبل كل شيء، فخورة بالشخص الذي يقف وراء كل لحظة من تلك اللحظات. لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أعيش كل هذه التجارب إلى جانبك. نحبك حباً لا حدود له.
كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أعلن اعتزاله اللعب دولياً مع المنتخب عبر رسالة شاركها مع جمهوره ومقطع فيديو مؤثر، وسط تفاعل واسع تصدر منصات التواصل الاجتماعي، ليكتفي في هذه المرحلة من حياته باللعب مع ناديه الأمريكي إنتر ميامي، ويطوي صفحة امتدت 20 عاماً مع الأرجنتين.
وحقق الأرجنتيني مع منتخبه كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، كأس الأبطال المصغر "فيناليسيما" 2022، وذهبية أولمبياد 2008، وكأس العالم تحت 20 سنة عام 2005.