أثار إعلان الفنانة السعودية داليا مبارك اعتزالها الساحة الفنية تفاعلًا واسعًا بين زملائها وجمهورها، بعدما أعلنت رغبتها في وضع حد لمسيرتها الغنائية، في قرار قوبل برسائل دعم ومحبة من عدد كبير من نجوم الفن وصناع الموسيقى.
ودعا عدد من الفنانين داليا مبارك إلى التريث وإعادة التفكير في قرار الاعتزال، مؤكدين أن حضورها الفني وصوتها يمثلان إضافة مهمة إلى المشهد الغنائي الخليجي.

من أبرز المواقف التي حظيت باهتمام لافت، مساندة الفنانين عايض يوسف وسلطان المرشد لداليا مبارك، إذ وجّها إليها رسائل دعم وتقدير عبر منصة "إكس".

وجاء تفاعلهما مع إعلان داليا رغم الخلافات التي جمعتهما في وقت سابق، ليعكس وضع الموقف الإنساني في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن التباينات التي شهدتها علاقاتهما خلال السنوات الماضية.

توالت رسائل الدعم من زملاء داليا مبارك في الوسط الفني، وسط دعوات لها بعدم اتخاذ قرار نهائي في الوقت الحالي، ومنح نفسها فرصة للراحة بعيدًا عن ضغوط العمل والشهرة.
وكان الفنان والملحن فايز السعيد من بين أبرز المتفاعلين مع قرارها، إذ تجمعه بداليا مبارك علاقة فنية تعود إلى بداياتها، كما حرص على الإشادة بمسيرتها وبما قدمته للأغنية الخليجية.
كذلك تفاعل عدد من الفنانين وصناع الموسيقى الذين ارتبطوا بها خلال تجربتها في برنامج The Voice Kids، ومن بينهم الفنان المصري رامي صبري والفنان السوري الشامي، إلى جانب عدد من الملحنين والشعراء الخليجيين.
وحملت رسائل الدعم رغبة واضحة في أن تتعامل داليا مع القرار باعتباره محطة للراحة واستعادة الطاقة، وليس بالضرورة نهاية لمسيرتها الفنية، مع اقتراح العودة لاحقًا عندما تشعر بأنها مستعدة لذلك.

كانت داليا مبارك قد كشفت أن قرارها جاء بعد سنوات من العمل الفني وما رافقها من ضغوط مرتبطة بالشهرة والظهور المستمر.
وأوضحت أن هذه الضغوط استنزفت جزءًا كبيرًا من طاقتها وصحتها وسلامتها النفسية، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بعدم قدرتها على مواصلة العطاء بالطريقة التي تريدها.
رغم إعلانها الاعتزال، أشارت داليا مبارك إلى أن ختام تجربتها الفنية سيكون من خلال عمل غنائي خاص يجمعها بعدد من المواهب التي شاركت في برنامج The Voice Kids.
ويأتي هذا المشروع كآخر محطة فنية معلنة في مسيرتها، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل على قرارها، وسط آمال من زملائها وجمهورها بأن يكون الاعتزال مرحلة مؤقتة تعقبها عودة جديدة إلى الغناء.