أعلنت السلطات الروسية، الأربعاء، 1 يوليو/تموز، العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة موسكو، بعد اختفائه خلال رحلة صيد برفقة ابنه.
وباشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة، في وقت خيّم فيه الحزن على الوسط الفني الروسي، نظراً إلى المسيرة الفنية التي قدمها الراحل في عدد من الأعمال الشهيرة.

أفادت وكالة "تاس"، نقلاً عن مصادر في الخدمات التشغيلية، بأن غواصين تمكنوا من العثور على جثة الممثل الروسي ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمنطقة موسكو.
وجاء ذلك بعد عمليات بحث استمرت منذ الإبلاغ عن اختفائه، فيما لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية بشأن سبب الوفاة.
بحسب لجنة التحقيق الرئيسية في مقاطعة موسكو، تلقت جهات إنفاذ القانون في 30 يونيو/حزيران بلاغًا يفيد باختفاء رجل من مواليد عام 1963، كان يقضي رحلة صيد مع ابنه بالقرب من منطقة بوشينسكي.
وأوضحت اللجنة أن الرجل ابتعد في اتجاه مجرى النهر قبل أن ينقطع الاتصال به، ما استدعى إطلاق عمليات بحث واسعة شارك فيها محققون وغواصون من وزارة الطوارئ الروسية وفرق الإنقاذ.

أكدت لجنة التحقيق أنها بدأت إجراءات التحقيق الأولي للوقوف على ظروف الحادث، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة في موقع العثور على الجثة، بالتعاون مع فرق الغوص والبحث التابعة لوزارة الطوارئ الروسية. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بسبب الوفاة أو نتائج الفحص الأولي.
رحل ألكسندر فيسوكوفسكي عن عمر ناهز 62 عامًا، ويعد من الوجوه المعروفة في الدراما والسينما الروسية.
واشتهر بدور ماكس كاريلسكي في مسلسل "بريغادا"، الذي حقق نجاحًا واسعًا، كما شارك في عدد من الأعمال البارزة، من بينها فيلم "بومر" ومسلسل "مارش توريتسكي"، إلى جانب مشاركاته في أعمال فنية أخرى تركت بصمة لدى الجمهور الروسي.