أعلن قصر باكنغهام في بيان رسمي عن استقبال الأميرة البريطانية يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك مولودتهما الثالثة وأولى بناتهما، وذلك في أحد مستشفيات العاصمة البرتغالية لشبونة.
وأوضح البيان أن الطفلة وُلدت بصحة جيدة بوزن بلغ نحو 6 باوندات و 9 أونصات، فيما أعرب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، إلى جانب بقية أعضاء الأسرة المالكة، عن سعادتهم البالغة بهذا النبأ السعيد.

أصدر قصر باكنغهام البريطاني بياناً، رسمياً، أعلن فيه استقبال الأميرة يوجيني، ابنة شقيق الملك تشارلز الثالث، وزوجها جاك بروكسبانك لمولودتهما الثالثة يوم الإثنين 3 أغسطس/آب 2026، وأشار إلى أن عملية الولادة تمت بنجاح تام في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وتعد هذه الخطوة لافتة في الأوساط الدبلوماسية والملكية، كونها المرة الأولى التي تختار فيها الأميرة البالغة من العمر 36 عاماً وضع مولودها خارج المملكة المتحدة، إذ تقسم العائلة وقتها، حالياً، بين البرتغال وبريطانيا نظراً لطبيعة عمل بروكسبانك.

من جانبها، أعربت الأميرة يوجيني عن امتنانها البالغ وفرحتها بمولودتها من خلال صورة عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، أرفقتها بتعليق قائلة: أنا وجاك متحمسون للغاية للإعلان عن وصول طفلتنا.. نحن غارقون في حب فتاتنا الصغيرة.
أشار التقرير الرسمي لـ Royal Central إلى أن المولودة الجديدة لا تحمل لقباً ملكياً رسمياً، إلا أنها تحتل، الآن، المرتبة الخامسة عشرة في خط تعاقب العرش البريطاني. وتأتي الطفلة مباشرة خلف شقيقيها الأكبر سناً، أوغست البالغ من العمر 5 سنوات وإرنست البالغ من العمر 3 سنوات، كما تمثل الحفيدة الخامسة لشقيق الملك، أندرو وسارة فيرغسون.
تواصل الأميرة يوجيني، التي لا تصنف كعضو ملكي عامل بدوام كامل، إحداث توازن دقيق بين واجباتها الأسرية ومسيرتها المهنية المستقلة بصفتها مديراً في معرض الفنون Hauser & Wirth بلندن.
ويعكس قرار الأسرة بالإقامة الجزئية في البرتغال والابتعاد بالطفلة عن الألقاب الرسمية رغبة مستمرة في تنشئة جيل جديد من العائلة بعيداً عن البروتوكولات الملكية الصارمة والأضواء الإعلامية المباشرة.