كشفت الفنانة السورية يارا صبري موقفها من متابعة بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أنها ليست من المهتمين بكرة القدم، لكنها تستمتع بالأجواء الاجتماعية التي ترافق المباريات، معربة عن أمنيتها في تحقيق المنتخبات العربية نتائج مميزة خلال البطولة.

أوضحت يارا صبري لـ"فوشيا" أنها لا تتابع مباريات كأس العالم بشكل منتظم، مشيرة إلى أنها ليست من مشجعي كرة القدم ولا ترتبط بمنتخب أو فريق معين، وقالت إن حضورها لبعض المباريات يكون بهدف الاستمتاع بالأجواء التي تجمع الأصدقاء أكثر من اهتمامها بنتيجة اللقاء، مضيفة أنها قد تشاهد الأدوار النهائية إذا اجتمعت مع المقربين، لكنها لا تعيش أجواء التشجيع والحماس التي يعيشها عشاق اللعبة.
لفتت يارا صبري إلى أنها تستمتع بالمباريات عندما تكون ضمن جلسة عائلية أو مع الأصدقاء، لكنها غالباً ما تثير استغراب الموجودين لأنها تستمتع بجمالية اللعب بغض النظر عن هوية الفريق الفائز، وهو ما يجعلها، بحسب وصفها، تبدو مختلفة عن بقية المشجعين، وأضافت أن اهتمامها ينصب على الأجواء الاجتماعية أكثر من المنافسة الرياضية نفسها.

بينت الفنانة السورية أنها لم تنشأ في منزل يهتم بكرة القدم، مؤكدة أن والدها الفنان سليم صبري لم يكن من متابعي اللعبة أو المهتمين بالرياضة بشكل عام، وأوضحت أنها كانت تميل في طفولتها إلى كرة السلة، وكانت تستمتع بممارستها، قبل أن تتغير اهتماماتها مع دخولها المجال الفني.
أعربت يارا صبري عن أمنيتها في أن يحقق أحد المنتخبات العربية إنجازاً في كأس العالم 2026، مؤكدة أنها لا تفضل منتخباً عربياً على آخر.
وقالت إن وصول أي منتخب عربي إلى مراحل متقدمة في البطولة يمثل مصدر فخر وسعادة للجميع، مضيفة أنها ستفرح بفوز أي منتخب عربي ومواصلته مشواره في المونديال.