احتفل الفنان أحمد عبد الوهاب بعيد ميلاد زوجته داليا خليل، ابنة الفنان صبحي خليل، برسالة رومانسية نشرها عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، مستعيدًا مجموعة من اللحظات والذكريات التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.
شارك أحمد عبد الوهاب مقطع فيديو جمع فيه عددًا من الصور واللقطات التي ظهر خلالها برفقة زوجته داليا خليل، في مناسبات ولحظات مختلفة من حياتهما، طغت عليها أجواء من الضحك والسعادة.
ووجّه أحمد عبد الوهاب رسالة إلى زوجته عبر الفيديو، قائلًا: كل سنة وإنتي طيبة، وعيد ميلادك أحلى قفلة لموسم الصيف، ربنا يديم علينا نعمة وجودنا سوا، متقويين ببعض في كل حاجة وحشة وفرحانين مع بعض في كل الحلو.
حظيت تهنئة أحمد عبد الوهاب بتفاعل من متابعيه، الذين وجهوا بدورهم رسائل التهنئة إلى داليا خليل، متمنين لها عامًا جديدًا مليئًا بالسعادة والنجاح، كما تفاعلوا مع الكلمات التي عبّر بها الفنان عن مشاعره تجاه زوجته.
على الجانب الفني، كان آخر أعمال أحمد عبد الوهاب مسلسل "ورد على فل وياسمين"، الذي شارك في بطولته، وتناول عددًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية، من بينها رحلة بطلة العمل، التي جسدتها الفنانة صبا مبارك، في مواجهة المرض وتأثيره في حياتها، إلى جانب قصة الحب التي جمعتها بشخصية أحمد عبد الوهاب.
تتقاطع بعض تفاصيل قصة العمل مع تجربة داليا خليل، زوجة أحمد عبد الوهاب، التي خاضت رحلة علاج طويلة مع سرطان الغدد الليمفاوية، بعدما بدأت معاناتها بأعراض استمرت فترة قبل تشخيص إصابتها بالمرض في مرحلته الرابعة عام 2015 تقريبًا.
وسبق أن تحدثت داليا خليل عن تفاصيل رحلتها مع المرض خلال لقائها مع الإعلامي محمود سعد في برنامج "باب الخلق"، موضحة أن الأعراض بدأت بما اعتقدت في البداية أنه نزلة برد، رافقها ارتفاع مستمر في درجة الحرارة لنحو عام ونصف، قبل ظهور كتلة في جسدها وإجراء الفحوصات التي كشفت إصابتها.
وقالت داليا: اتشخصت في البداية إنه برد، وكان بيزيد مع سخونية مستمرة، وكل 6 ساعات كنت باخد خافض حرارة، وفضل الوضع سنة ونص، لحد ما لقيت كتلة في جسمي، وبعدها اتشخصت بسرطان الغدد الليمفاوية في المرحلة الرابعة، وكان المرض منتشر في معظم أنحاء جسمي.
وبدأت داليا جلسات العلاج الكيماوي عام 2016، واستمرت حتى عام 2018، إلا أن المرض كان يتحسن لفترات ثم يعود مجددًا. وبعد تحسن كبير في حالتها نهاية عام 2018، أوصى الأطباء بإجراء عملية زراعة نخاع، لتسافر إلى فرنسا وتخضع للعملية، قبل أن تستكمل مراحل أخرى من العلاج الكيماوي والمتابعة الطبية.
واستمرت رحلة العلاج والمتابعة لعدة سنوات، قبل أن تشهد حالتها تحسنًا كبيرًا، وتؤكد تصريحات وتقارير لاحقة أنها أصبحت بصحة جيدة.
كشفت داليا أن رحلتها العلاجية دفعتها إلى السفر إلى فرنسا لإجراء الفحوصات والاستعداد لعملية زراعة النخاع، إلا أن الطبيب المعالج قرر عدم عودتها إلى مصر بعد الاطلاع على ملفها الطبي، وحدد موعد العملية بشكل عاجل.
وقالت: سافرت فرنسا في البداية للكشف وتحديد موعد العملية، لكن الطبيب عندما اطلع على ملفي الطبي رفض عودتي إلى مصر، وقال لي: لو مشيتي هتموتي، وتم تحديد العملية على الفور.
وأوضحت أن عملية زراعة النخاع استغرقت نحو 6 ساعات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من رحلة التعافي ومواجهة تداعيات المرض.
أكدت داليا خليل أن دعم أسرتها كان عاملًا مهمًا في قدرتها على الاستمرار خلال أصعب مراحل العلاج، مشيرة إلى أن والدها الفنان صبحي خليل ووالدتها وشقيقاتها كانوا إلى جانبها طوال فترة المرض.
وقالت عن دعم عائلتها: الدعم الكامل في فترة مرضي كان بسبب والدي ووالدتي وأخواتي، وهم السبب في عدم استسلامي أو انهياري في أصعب اللحظات.