احتفت الملكة رانيا العبدالله بذكرى زواجها الـ33، الذي يصادف اليوم 10 يونيو/حزيران، بصورة رومانسية مميزة تجمعها بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، معبرة عن حبها وامتنانها له بكلمات مؤثرة معيدة إلى الواجهة قصة حب ملكية.
في الصورة التي شاركتها الملكة رانيا عبر حسابها الرسمي في منصة "إنستغرام"، يظهر الثنائي الملكي يبتسمان ابتسامة دافئة ومشرقة، تعكس عمق الروابط التي جمعت بينهما على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وكتبت بالعربية: كل عام وأنت أجمل ما يزين الحياة.
وأضافت بالإنجليزية: ممتنة لكل منعطف في الحياة قادني إليك. عيد زواج سعيد يا صاحب الجلالة. وحقق المنشور تفاعلاً كبيراً مع تعليقات مليئة بالدعاء والمحبة من الشعب الأردني، ليعكس المحبة الكبيرة التي يتمتع بها الثنائي الملكي.
ولم يكن المنشور مجرد احتفال شخصي، بل يعكس قصة حب ملكية أصبحت رمزاً للوحدة والاستقرار في الأردن، حيث التقى الملك عبد الله (الذي كان أميرا آنذاك) بالملكة رانيا في حفل عشاء عام 1993، حينها كانت تعمل في مجال التسويق. وبعد أشهر قليلة فقط، أعلنا خطوبتهما، وتم الزفاف في 10 يونيو/حزيران 1993 في قصر الزهران في العاصمة عمان.
وبعد ست سنوات من الزواج، وتحديدًا في عام 1999، تولى الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكًا للمملكة الأردنية الهاشمية، فيما أصبحت رانيا العبد الله ملكة للأردن، لتبدأ مرحلة جديدة من المسؤوليات العامة والعمل الوطني والإنساني.
وأثمر الزواج الملكي بإنجاب أربعة أمراء هم: ولي العهد الأمير الحسين، والأميرة إيمان، والأميرة سلمى، والأمير هاشم، حيث أصبحوا جميعهم نموذجاً للأسرة الملكية المتماسكة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الأسرة الهاشمية عدة مناسبات سعيدة، أبرزها زفاف ولي العهد الأمير الحسين في عام 2023، وزفاف الأميرة إيمان في العام نفسه.
كما رُزق كل منهما بأطفالهما الأوائل، إذ استقبل الأمير الحسين وزوجته الأميرة رجوة مولودتهما الأولى الأميرة إيمان، فيما استقبلت الأميرة إيمان وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس ابنتهما الأولى الأمينة، ما أضفى أجواء عائلية مميزة على الأسرة الملكية الأردنية وعزّز فرحة العائلة بقدوم جيل جديد من الأحفاد.
وفي كل مناسبة تجمعهما، تحظى الصور والرسائل المتبادلة بينهما باهتمام واسع من الأردنيين، الذين يرون في هذه العلاقة قصة استمرت لعقود وسط تحديات ومسؤوليات كبيرة.