كشفت سجلات حديثة صادرة عن مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس تفاصيل جديدة حول وفاة المخرج الشهير روب راينر وزوجته ميشيل، مؤكدة أن الوفاة وقعت نتيجة إصابات متعددة بأدوات حادة، في قضية لا تزال تثير الكثير من التساؤلات.
أفادت السجلات، التي نُشرت الأربعاء، بأن الطبيب الشرعي خلص إلى أن سبب الوفاة هو "جريمة قتل"، ما يعني أن شخصًا آخر يقف وراء الحادث.
ويُتهم نجل الزوجين، نِك راينر، بقتل والديه طعنًا باستخدام سكين، بحسب ما أعلنه المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس خلال مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء.
ووفقًا لوثائق الطب الشرعي، توفي روب راينر وزوجته يوم الأحد 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهو اليوم ذاته الذي عُثر فيه على جثتيهما داخل منزلهما في غرب لوس أنجلوس، حيث استُدعيت السلطات إلى المكان. وتشير السجلات إلى أن الرفات أصبحت جاهزة للتسليم إلى ذويهما.
أوضحت الشرطة أن الجثتين عُثر عليهما في غرفة النوم الرئيسة بالمنزل. وعلى الرغم من توجيه الاتهام إلى نِك راينر، فإن ملابسات الجريمة لا تزال غير مكتملة، وسط تقارير عن مشادة شوهد خلالها المشتبه به وهو يتشاجر مع والده خلال حفل أُقيم مساء السبت في منزل الإعلامي كونان أوبراين، بحضور والدته ميشيل سينغر راينر، وفقًا لمصدر مطّلع.
ومثل نِك راينر لفترة وجيزة أمام المحكمة، الأربعاء، حيث تقرر تحديد جلسة الاستماع الأولية في 7 يناير/كانون الثاني 2026، بينما تستمر التحقيقات لكشف تفاصيل ما جرى.