استعاد الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر ذكريات بداياته في عالم الكتابة، كاشفًا أن أول أجر حصل عليه كان مقابل كتابة أغنية لم تُطرح للجمهور، لكنه فوجئ بأن المقابل المالي الذي تسلمه كان أقل مما اتفق عليه.
خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، قال أيمن بهجت قمر إن أول أجر اتفق عليه كان 100 جنيه مقابل كتابة أغنية بعنوان "غصن البان"، إلا أنه حصل على 80 جنيهًا فقط.
وأوضح أن الأغنية لم تُطرح للجمهور، وكانت تنتمي إلى طبيعة الأغاني الخفيفة التي كانت منتشرة في أوائل التسعينيات.
أكد أيمن بهجت قمر أن تعاونه مع الفنان هشام عباس شكّل نقطة التحول الحقيقية في مسيرته الغنائية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة شهدت تطورًا واضحًا في أسلوبه على مستوى الأفكار واللغة.
رفض أيمن بهجت قمر اختزاله في لقب "شاعر غنائي"، مؤكدًا أن حلمه منذ الطفولة كان كتابة السيناريو، وأنه قدم حتى الآن نحو 15 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب أعماله الغنائية.
كما كشف أن دخوله عالم الشعر جاء بعد وفاة والده الكاتب الكبير بهجت قمر، عندما كتب قصيدة في رثائه، لتصبح نقطة الانطلاق في مسيرته الشعرية، لافتًا إلى أن الشاعر الراحل سيد حجاب كان صاحب الفضل في ترسيخ اسمه لدى الجمهور من خلال تترات المسلسلات.
تحدث أيمن بهجت قمر عن أول تجربة احترافية لنجله الملحن أدهم، الذي تعاون مع الفنان عمرو دياب في أغنية "سلام كبير"، مؤكدًا أنه عاش حالة من القلق حتى الإعلان الرسمي عن ضم الأغنية إلى الألبوم.
وأوضح أنه كان يخشى ألا تصدر الأغنية، كما حدث سابقًا مع بعض الألحان التي قُدمت للهضبة ولم ترَ النور، لذلك حرص على عدم رفع سقف توقعات نجله قبل اعتماد العمل رسميًا.