حمل ألبوم النجم عمرو دياب الجديد "حبيتِك" مفاجأة فنية تمثلت في تقديم الملحن الشاب أدهم أيمن بهجت قمر بأولى خطواته الاحترافية في عالم التلحين، من خلال أغنية "سلام كبير"، في تعاون جمع بين اسمين من أجيال مختلفة في صناعة الأغنية العربية.
تحمل الأغنية كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، وألحان نجله أدهم، بينما تولّى أحمد إبراهيم التوزيع الموسيقي، فيما أشرف أمير محروس على عمليات المكساج والماستر.
عبّر أدهم عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع عمرو دياب، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل انطلاقة حقيقية له في مجال التلحين.
وكتب عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: شرف كبير جدًا لي بأن تكون أول أغنية في مشواري مع الفنان الكبير عمرو دياب.. وكمان أشكره جدًا جدًا على اكتشافه لي، وأنه ادّاني فرصة كبيرة زي دي.
وأضاف أنه يشعر بالفخر لأن أول أعماله حملت كلمات والده أيمن بهجت قمر، إلى جانب مشاركة أسماء بارزة، مثل: أحمد إبراهيم، وأمير محروس، مؤكدًا أن لديه المزيد من المشاريع خلال الفترة المقبلة.

تُعد العلاقة الفنية بين عمرو دياب وأيمن بهجت قمر واحدة من أبرز الشراكات في تاريخ الأغنية المصرية، إذ أثمر تعاونهما، على مدار سنوات طويلة، عن أكثر من 40 أغنية ناجحة أصبحت جزءًا من مسيرة الهضبة الفنية.
بدأت قصة التعاون بينهما العام 1993، عندما تعرّف عمرو دياب إلى أيمن بهجت قمر، نجل الكاتب الراحل بهجت قمر، قبل أن تنطلق شراكتهما الغنائية بشكل رسمي العام 1998، لتتوالى بعدها الأعمال التي رسخت مكانة أيمن كأحد أبرز الشعراء الذين تعاونوا مع الهضبة.
وقدَّما معًا العديد من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها: "حبني" و"الليلادي" و"يهمك في إيه" و"كان طيب"، وغيرها من الأعمال التي شكلت محطات مهمة في مشوار عمرو دياب.
كان عمرو دياب قد طرح ألبومه الجديد "حبيتِك" عبر منصات الموسيقى الرقمية وقناته الرسمية على يوتيوب بالتعاون مع سوني ميوزيك، ليواصل من خلاله تقديم تجربة تجمع بين كبار كتاب وملحني الأغنية العربية، وعدد من المواهب الجديدة.
يمثل ألبوم "حبيتك" الإصدار السادس والثلاثين في مسيرة عمرو دياب، التي امتدت نحو 40 عامًا، رسّخ خلالها مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، والأكثر استماعًا بين المطربين العرب في العصر الحديث.