كشف النجم الأمريكي الحاصل على جائزة الأوسكار، كيفن سبيسي، عن معاناته المالية والمهنية في مقابلة حديثة أجراها مع صحيفة "ذا تلغراف"، بعد سبع سنوات من الفضائح والاتهامات التي هزّت مسيرته الفنية، والتي خرج منها بريئًا.
وفق موقع "ديلي ميل" البريطاني، كشف نجم فيلم House of Cards أنه أصبح بلا مأوى، فقد بات يعتمد على الفنادق وموقع Airbnb للتنقل حيثما توفّر العمل، بعد عامين من تبرئته من اتهامات الاعتداء الجنسي.
وأوضح سبيسي أنه كان يعيش في بالتيمور، ماريلاند لأكثر من 12 عاماً، لكن السنوات السبع الأخيرة كان صعبة خاصة، نتيجة الاتهامات التي واجهها من أكثر من 30 شخصاً، بينهم الممثل أنتوني راب، نجم Star Trek: Discovery.
كما يشهد الوضع المالي للنجم، البالغ من العمر 66 عامًا، تدهورًا كبيرًا بسبب التكاليف الباهظة خلال السنوات الأخيرة، فالمال الذي يحصل عليه لا يكفي مصاريفه، ورغم ذلك أبدى ارتياحًا واضحًا لعدم وصوله إلى مرحلة الإفلاس.
كان سبيسي أحد أكثر نجوم هوليوود طلبًا، إلى حين أن جرى حظره من بعض المشاريع المهنية وإدراجه في القائمة السوداء، بعد اتهامات التحرش الجنسي، ليجد نفسه قد عاد إلى نقطة البداية.
وفي محاولة منه لإعادة بناء مسيرته، يقدم سبيسي عروضًا في نوادي ليلية في قبرص مقابل 1000 دولار فقط، ورغم أن العروض لا ترقى لأعماله السينمائية الناجحة، فإنه يرى الجانب الإيجابي لوضعه الحالي.
وقال: لقد كان الأمر إيجابيًا للغاية، أتيحت لي فرصة التوقف، والنظر في حياتي، وطرح الأسئلة.
وعما إذا كان يفتقد الشهرة، شدد على أنه أكثر سعادة وارتياحًا حاليًا، فهو الآن قادر على السير في الشوارع دون اللجوء للتخفي وارتداء نظارات.
عن عودته المحتملة لعالم صناعة الأفلام، كشف أنه على اتصال بأشخاص ذوي نفوذ كبير يريدون إعادته إلى العمل، لكنه ينتظر الوقت المناسب.
وأضاف: أعتقد أن الصناعة تنتظر إذنًا من شخص يحظى بالاحترام الكبير والسلطة.
ولفت إلى أنه بالإمكان إنهاء لعنة إدراجه بالقائمة السوداء في هوليوود، إذا ما اتصل المخرجان السينمائيان مارتن سكورسيزي أو كوينتن تارانتينو بوكيل أعماله، إيفان لوينشتاين، من أجل إعادته إلى العمل.