انضمت الفنانة الأمريكية كاتي بيري إلى قائمة من نجوم الموسيقى الذين أعلنوا رفضهم استخدام أعمالهم في سياقات سياسية أو دعائية، بعدما انتقدت استخدام أغنيتها الشهيرة Firework في منشور نُشر عبر حساب البيت الأبيض على منصة TikTok من دون موافقتها.
وأعاد الجدل تسليط الضوء على مواقف مماثلة لفنانين سبق أن اعترضوا على استخدام أغانيهم في حملات انتخابية أو مواد دعائية ورسائل سياسية.
أثار استخدام أغنية Firework في مقطع مصور تضمن مشاهد لضربات عسكرية، مرفقًا بتعليق يتعلق بإيران، استياء كاتي بيري، التي أكدت عبر حسابها على منصة X أنها لم تمنح أي موافقة على استخدام الأغنية.
وقالت إن العمل كُتب ليكون رسالة أمل وقوة داخلية، معتبرة أن ربطه بمشاهد الحرب والعنف يتعارض مع الرسالة التي أرادت إيصالها من خلال الأغنية.
سبق أن أعربت أريانا غراندي عن رفضها استخدام إحدى أغانيها في مقطع مصور يتعلق بحملة ضد الهجرة، مطالبة بعدم ربط موسيقاها بما وصفته بسياسات غير إنسانية.
كما انتقدت سابرينا كاربنتر استخدام مقطع مستوحى من إحدى فقرات جولتها الغنائية في فيديو دعائي مرتبط بعمليات تنفذها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، مؤكدة رفضها الزج باسمها أو أعمالها في مثل هذه الرسائل.
لا تعد هذه المواقف جديدة في عالم الموسيقى، إذ سبق أن اعترض عدد من الفنانين على استخدام أعمالهم في الحملات السياسية، من بينهم بروس سبرينغستين، الذي طالب في أكثر من مناسبة بإزالة أغنيته Born in the U.S.A من حملات انتخابية أمريكية.
كما رفض جون ميلينكامب استخدام عدد من أغانيه في حملات انتخابية، بينما طالب كل من توم بيتي وستينغ وآخرين بوقف استخدام أعمالهم في سياقات سياسية، ولوّح بعضهم باتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوقهم.
وتعكس هذه المواقف تمسك عدد من الفنانين بحقهم في تحديد كيفية استخدام أعمالهم، ورفضهم ربط رسائلهم الفنية بأجندات أو مواقف سياسية لا تعبر عنهم.