لم يحظَ النجم التركي بوراك أوزجيفيت بالإشادة المتوقعة مع انطلاق عرض أولى حلقات مسلسله الدرامي "حيث شروق الشمس" Güneşin Doğduğu Yer، إذ أثار أداؤه في العمل خيبة أمل لدى شريحة من جمهوره، الذي رأى أن حضوره لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات الكبيرة التي سبقت عرض المسلسل.
تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقتطفات من الحلقة الأولى من مسلسل "حين شروق الشمس"، مسلطين الضوء على أداء بوراك أوزجيفيت لشخصية "كنان كوزان"، وتحديدًا مشهد بكائه بجانب سرير طفله، معتبرين أن ملامحه لم تعكس الحزن بالشكل المتوقع، وعزا البعض ذلك إلى الإجراءات التجميلية التي خضع لها في الفترة الأخيرة، خاصة في منطقة الوجه والأسنان. وكتب أحد المتابعين معلقًا: غير واضح إن كان يبكي أم يضحك.
في المقابل، دافع عدد كبير من الجمهور عن أداء أوزتشيفيت، مشيرين إلى أن الحكم النائي يحتاج إلى حلقات إضافية، كما أن الدور الذي يجسده صعب للغاية والحلقة الأولى تعتبر تمهيدية للأحداث القادمة.

وأعاد البعض فتح ملف استبدال الممثل أوغور غونيش، الذي كان مرشحًا لدور كنان قبل اختيار بوراك أوزجيفيت، الذي أبدى إعجابه بالسيناريو ورغبته في الانضمام؛ ما أدى إلى تغيير طاقم العمل.
في ذلك الوقت، عبَّر غونيش، الذي زعم أنه لم يتوصل لاتفاق مع الشركة المنتجة، عن استيائه للظلم الصادر في حقه، مستخدمًا عبارة شهيرة عن "حق العباد" تقول "لا مكة ولا التكية تطهّران حقًا سُلب".
وبناءً على ما سبق، أبدت إحدى المستخدمات انزعاجها من استبدال غونيش ببوراك أوزجيفيت، خاصة بعد أدائه المخيب، وكتبت: هذا الممثل هو الأجدر بالانتقاد، فقد سرق الدور من أوغور، وفي النهاية لا يوجد أي تمثيل يمكن أن يشفع له أو يبرر ذلك. وقريبًا سينفجر البوتوكس من شدة ما هو مشدود.

وبعد موجة الجدل، خرج بوراك أوزجيفيت للرد على الانتقادات بطريقة هادئة وقوية في الوقت نفسه، فبدلًا من كتابة منشور مطول يدافع فيه عن نفسه ويرد فيه على المتنمرين، شارك صورة رمزية لوعل جبلي يتسلق سورًا، في إشارة إلى أنه مستمر وصامد رغم الهجوم والصعوبات.
وهذه النوعية من المنشورات الرمزية شائعة للغاية بين النجوم، حينما يودون تجاهل الهجوم والتزام الصمت وجعل نجاحهم يتحدث عنهم.